منوعات

موقع بريطاني: الدعم السعودي والإماراتي لليمن لا يبرر قتل المدنيين

متابعات | 26 فبراير | مأرب برس :

اتهم رؤساء المساعدات الإنسانيه كلا من السعودية والامارات العربية المتحدة بازدواجية المعايير الخاصة بتبرعاتهم لليمن.

وقال موقع ” ميدل ايست آي ” البريطاني أنه بالرغم من أن الدولتين الخليجيتين تقدمان مساعدات مالية كبيرة لليمن الا انهما في نفس الوقت تقودان حربا شرسة على البلاد منذ اربع سنوات.

وفي الخبر الذي أورده الموقع، أشار رؤساء المساعدات الى أن جيران اليمن الغنيين بالنفط متورطون أيضا في جرائم حرب في اليمن، بما في ذلك قصف القرى والتعذيب واستخدام الجنود الأطفال.

وتعهدت كلا من الرياض وأبو ظبي اليوم الثلاثاء بتقديم مليار دولار في المؤتمر الذي يعقد في جنيف لحشد دعم بقيمه 4.2 مليار دولار للحصول علي الغذاء والدواء والمساعدات الأخرى ل 24مليون يمني.

وانتقد يان إغلاند الذي كان يراس عمليات المساعدات التي قامت بها الأمم المتحدة في بيان شديد اللهجة “انفاق الدول التي تتاجر بالأسلحة أو تلك التي تمطر المدنيين اليمنيين بقذائف وقنابل” بيان شديد اللهجة الاثنين.

وقال إغلاند إن 60%من مساعدات العام الماضي لليمن جاءت من المملكة العربية السعودية والإمارات والولايات المتحدة التي ساعدت جهود حلفائها العرب في الحرب بالأسلحة والاستخبارات والتزويد بالوقود الجوي.

وأضاف بان هؤلاء ساهموا مع دول أخرى من كلا الجانبين، في الحرب، التي أنتجت 24 مليون يمني بحاجة إلى المساعدة. و هو أكثر من ثلاثة أرباع جميع السكان اليمنيين.

ونقل الموقع عن غيرت كاببيلير، مدير اليونيسف في الشرق الأوسط، قوله ان وكالة الأمم المتحدة للأطفال قررت الاستمرار في أخذ النقد من الامارات والمملكة العربية السعودية لأنها دفعت تكاليف حملة التطعيم وغيرها من برامج إنقاذ الأرواح، مشيرا إلى أن ذلك القرار لم يكن سهلا .

وذكر انه حتى بعد ان استلمت اليونيسف المال، فإنها لن تتوقف أبدا عن التعبير عن رأيها بأطراف النزاع، مضيفا انه حتى بعد ان أظهرت تلك الدول سخائها ، فأنها تواصل قتل الأطفال وتشويه الأطفال، عندما تقوم بتدمير المدارس والمرافق الصحية ونقاط المياه.

من جهته قال مانويل بيسلر رئيس المساعدات لحكومة سويسرا التي تشارك في استضافه اجتماع هذا الأسبوع ان هدف جمع التبرعات كان “فلكيا” وان النقد من الشرق الأوسط واسيا ضروري لتكمله التبرعات الغربية.

وأضاف أنه من المهم الحصول علي موارد مالية” من القوي الإقليمية “حتى عندما تكون طرفا في النزاع” لكن هذا لا يمنحهم تصريحا مجانيا لقتل المدنيين أو تفجير المدارس والمستشفيات، مشيرا بأن ذلك الدعم لا يحميهم بأي حال من الأحوال من مراقبة القانون الدولي الإنساني.

وقال الموقع انه وفقا لخدمه التتبع المالي التي قدمتها الأمم المتحدة في العام الماضي، قدمت الامارات 38.3 %من إجمالي أموال المساعدات المقدمة إلى اليمن والبالغة 5.2 مليار دولار ، بينما جاء 22 %من السعودية و 11.5% من الولايات المتحدة.

مقالات ذات صلة

إغلاق