أدب و شعر

مظلومية طفله

 أدب و شعر | 18 مايو | مأرب برس :

الشاعر / أمين الجوفي

يالله يــامـنـشـي مــراديــم الـقـنـيـف
ومـلـصـي افـــلاك الـنـجـوم الـطـافيه

يـاحـلـفنا ضـــد الـتـحالف والـحـليف
وعــالـمـاً بــالــظـاهــرة والــخـافـيــه

الـطف بـنا وانـت الـملاطف واللطيف
وضـربـتك فــي حـلـف الاعـدا كـافيه

يـا مـوطني طـبعك عـلى الذله عنيف
مــاحــد لــفــا لــــك بـالـمـذله لافــيـه

شـامخ مـقنف راس متنومس شريف
مـــا اذعـنـت لـ امـريـكا ولا غـزلافـيه

خامس سنه وانته جبل واقف مـنيف
تــزداد قــوه والـعـدو فــ اضـعــافـيـه

ومــثـل مـاتـتـساقط اوراق الـخـريف
بـايـسـقـطوا مـضـلـوميه وانـصـافـيه

مـضـلومية ثـكـلا ولـعـنه مــن كـفيف
واسـلافـيـه بــيـن الـعـرب واعـرافـيه

مـضـلومية طـفـلـه مـدامـعـها ذريــف
يــوم اهـلـها غـاديـن فــي الاسـعافيه

أشـلاء تـودعهم وهـي فـوق الرصيف
وايــداتـهـا مــــن خـلـفـهـم مـتـلافـيه

مـشوا وهـي تـركض تـداعي يارفيف
واقـدامـهـا فـــوق الـشـظـايا حـافـيه

مـظـلوميه يـبكي لـها الـدين الـحنيف
مـنـهـا بــكـا الـشـاعـر وبــكـا الـقـافيه

أعـيـدها طـبـعك عـلـى الـذلـه عـنيف
يـا مـوطنـي مـاحــد لـفىٰ لـك لافـيـه

خـلـيت ذي فـهـمه وتـفـكيره ضـعيف
يـلـقـاك فــالــتـاريـخ والـجـغـرافــيـه

رغـم الـجـرايـم والـمـجـازر والـنـزيف
قــــل لــلـعـدو مـافـيـني الا الـعـافـيه

لكن وفي عينك غضب خافي مخيف
يـلـقـي ركــب الاعــدا بــردك سـافـيه

فــ ايـدك رجال الله موقفـهـم نـظـيف
وســلاحـهـم وجـنـوبـهـم مـتـجـافـيـه

وسيما العرب في نصلة الحد الرهيف
ومــاتــمــوت الا وهـــــي مــتـوافـيـه

#حي_الرقاص

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق