أدب و شعر

قصيدةللشاعرالشيخ على احمد القانصي

كلمات/علي احمدالقانصي مديرية بدبدة –مأرب
••••••
الله اكبرفوق من يتكبر
اكبرعلى من اعتداناوانكر
الله اكبرمن جيوش المغتر
اين مجلس الامن مايدين المنكر
ويوقف العدوان واعمال الشر
كم ياجرايم فاليمن ماتحصر
ومفاوضات الشيخ ذي تتعثر
مافية خيرومفاوضاته مظهر
عدوانهم ظالم وقصف مكرر
واكبرجريمة عمدقصف الصالة**

الشيخ بلغ وفدنابالهدنة
والناس لمواللعزاءفي امنة
وطايرتهم جات تشعل فتنة
وخالفونهج الكتاب والسنة
بكارثه فالشعب يشتوطحنة
قتل ابرياءماشدمنهامحنة
احتلوالاجواءوهجم الدمنة
وحاصروناكل حدمن دنة
لكل ماياتي ويصدرمنة
بوقة عليناإقبال ياجمالة**

فقدومشايخ قوم جنب القادة
قتلوهدرفي ذمة الجلادة
ونكفت خولان حسب العادة
والناس لبت ماتريدامجادة
كلاًيشل الثأر وقت جهادة
ضدالعدوذي للتحالف قادة
على اليمن قتل ابرياءوإبادة
ليمنع من يذكرفعول اجدادة
في جيش يتجهزبكل عتادة
على السعودي ذي طغاباموالة**

اين العرب واين الرجال الاحرار
مايخضعوللكبروالاستعمار
ولايبيع كرامتة بالدولار
الله قدوضح لناحق الجار
لاتظلمه ولاتكن به غدار
عنداليهودلكل خاين معيار
من اتبعهم حملوه الاخطار
ومن تحالف ضدنا ياللعار
فهوذنب يستاهل الاستهتار
قل للسعودي كيف هذاعماله**

اين مجلس الامن والشعوب الكبراء
كم ذي تشاهدمن جرايم نكراء
في اليمن في برهاوالبحراء
وكل سوق وكل صالة كبراء
مثل العراق وسورياوالصحراء
وليبياوالقدس ارض المسراء
كل العرب تحت الخطوط الحمراء
وكل الاسلام حاربوه الكفراء
حدقدعرف والبعض عاده مغراء
ووفدهم خداع في مكيالة **

سلمان يبغاشعبنافي يدة
معه وصية خاطئة من جدة
سواءلهم على اليمن مسودة
يعاهدك مظهروينكث عهدة
ويمولوكمن ذنب من عندة
وابنه مغفل ماقداكمل رشدة
جمع تحالف مثل جيش الردة
على اليمن ماحدعرف وشقصدة
ماقدر يواجهنابجيشه وحدة
ومن رفض ماوجهه يغتالة**

اين روسياوالصين واين الايران
ودول اورباواين حقوق الانسان
واسياءوافريقياوالالمان
كلاًمشاهدلليمن والعدوان
لش مايقولوبس كافي طغيان والااوقفوشرعيتك ياسلمان
بقراريصدرضدقرن الشيطان
ويوقفواسرائيل والامريكان
من دعمهم ضداليمن والجولان
ومراوغات الدولة الدجالة**

سلطان قابوس اشكره واشعورة
بالانتماءللقبيلة والجورة
مواقفة بين العرب مشهورة
ماطاع ذي مغترحسب اغرورة
في الرجوله مايغبي دورة
وقف محايدماشترك فالثورة
وقفة رجل ماتابع اخوت نورة
شاجع وكلماته بصوت وصورة يشهدله التاريخ فالمعمورة
والعاصمة مسقط وقصرصلالة***

مقالات ذات صلة

إغلاق