موقع أمريكي: ما يحدث في الجنوب لعبة بين السعودية والإمارات

|| مأرب نت || 15 رجب 1447هـ

 

كشف موقع “ريسبونسبل ستيت كرافت” الأمريكي إن ما يجري في الجنوب مسرحية بين السعودية والإمارات، حيث أن المكاسب الأخيرة التي حققتها قوات المجلس الانتقالي المدعومة من الإمارات كانت بالتنسيق السري مع السعودية.

وأكد الموقع في تقريره أن إسرائيل قد تدعم انفصال جنوب اليمن.

ووفقًا لوسائل إعلام إسرائيلية، فإن المجلس الانتقالي الجنوبي يشجع الحكومة الإسرائيلية سرًا على دعم قضيته.

مشيراً إلى أن عيدروس الزبيدي، صرح لوسائل الإعلام الإماراتية في أواخر سبتمبر/أيلول 2025، بأن دولته العربية الجديدة ستنضم إلى اتفاقيات أبراهيم التي ترعاها الولايات المتحدة.

وذكر الموقع أن أبوظبي لن تتخلى عن وجودها الأمني ​​والاستخباراتي الإماراتي في جنوب اليمن..كما أن الإمارات ستحتفظ بمواقعها الساحلية الصغيرة ذات الأهمية الاستراتيجية البالغة في الجنوب، بما في ذلك مدينة المكلا وعدن.

وأضاف أن ضعف حكومة المرتزقة هو بسبب الانقسامات السياسية الداخلية حيث تعاني من شلل تام في إدارتها.. ومع ذلك، استغل المجلس الانتقالي هذا الضعف.

وفي الوقت نفسه، يبدو أن الأحداث الأخيرة في حضرموت قد وضعت حزب الإصلاح في هاوية سياسية، وربما عسكرية أيضاً.. إضافةً إلى ذلك، لا تبدو إدارة ترامب متعاطفة مع حزب الإصلاح.

وأشار الموقع إلى محافظة المهرة، حيث أكد أنه يتمركز فيها مقاتلون قبليون محليون مدعومون من عُمان. كما تتواجد قوات ما تسمى “درع الوطن” المدعومة سعودياً أيضاً في محافظة عدن..بمعنى آخر، يمتلك السعوديون مرتزقة يمنيين في الجنوب، وإن كانوا أضعف بكثير من القوات الموالية للمجلس الانتقالي الجنوبي، والتي حققت تقدماً ملحوظاً هناك منذ ديسمبر.

وفي ذات السياق صرحت السعودية علنا بأنه إذا لم ينسحب المجلس الانتقالي الجنوبي من الأراضي التي توغل فيها جنوب شرق البلاد، فإن الرياض ستتخذ الإجراءات اللازمة لضمان انسحابه. وهذا لا يعني أن الرياض تُعارض قيام دولة جنوبية، بل تُعارض فقط التوسع الأحادي الجانب الذي تُشجّعه الإمارات.

وبغض النظر عن خطابهم المتشدد ورسائلهم المسلحة، من المرجح أن يستأنف السعوديون نهجهم التقليدي في المراوغات السياسية الخارجية تجاه اليمن، الذي لطالما كان ساحةً للتنافس بين دول الخليج. وتشجعهم حساباتهم التكتيكية على إبقاء خياري الوحدة والانفصال مطروحين، بدلاً من فرض دولة جديدة جنوبية عربية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى