
السيد القائد يعلّق على أحداث الفوضى في المحافظات المحتلة
|| مأرب نت || 3 شعبان 1447هـ
أصدر قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، تعليقه الأول على أحداث الفوضى في المحافظات الجنوبية، والصراع بين فصائل العدوان السعودي الإماراتي خدمة للمشروع الأمريكي الصهيوني الغربي.
وأكد قائد الثورة، في كلمته اليوم بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد الصماد، أن الثروة النفطية الهائلة في حضرموت والمهرة وغيرها من المحافظات اليمنية تمثل مطمعًا للأمريكي والإسرائيلي والبريطاني والسعودي، مشيرًا إلى أن الموقع الجغرافي لليمن المطل على باب المندب وبحر العرب هو أحد أبرز أسباب تركيز الأعداء على السيطرة التامة على البلد.
وأوضح أن تحالف العدوان لو تمكن من احتلال كامل اليمن لعمل على توظيف القوى المتجندة معه لإبقاء الشعب في صراعات هامشية ونزاعات داخلية، بما يخدم مصالح الخارج ويضعف البلد من الداخل.
وأضاف أن الأدوات الإقليمية، وفي مقدمتها السعودية، تؤدي دورها في إطار ما يخدم الأمريكي وتحت إشرافه المباشر، حيث لا يعنيها وحدة اليمن أو انفصاله، بل تسعى فقط إلى السيطرة الكاملة والتحكم بالشعب اليمني وقراره السياسي.
وأشار القائد إلى أن السعودية تعامل أدواتها بامتهان وإذلال، لكنها تبقيها منضبطة وفق ما تريده، فهي تتحكم في صيغة القرارات والمواقف، وتستخدمها كالمذياع، ترفع الصوت أو تخفضه بحسب مصالحها.
ولفت إلى أن اللقاءات التي ترعاها الرياض، مثل اللقاء التشاوري الجنوبي، تكشف تناقض الموقف السعودي الذي يظهر أحيانًا وكأنه حريص على الوحدة، بينما يرفع علم الانفصال إلى جانب علمه.
وبيّن أن السعودية توظف مختلف العناوين لتجنيد المقاتلين تحت لوائها، سواء تحت شعارات دينية تكفيرية أو عناوين علمانية، مؤكّدًا أنها تحرك هذه التشكيلات فقط للاستقطاب والتجييش، دون أي التزام حقيقي بالقضايا التي ترفعها.
وشدد القائد على أن العدوان على اليمن وغيره من البلدان يتم تحت الإشراف الأمريكي، وبما يخدم مصالح واشنطن ولندن وتل أبيب، وأن الدور الإقليمي ليس إلا أداة في إطار هذه السيطرة.
وأوضح أن السعودية ليست فاعل خير ولا خادمًا لطرف يمني، بل تؤدي دورًا معروفًا هدفه السيطرة والاستحواذ، خاصة على القرار السياسي والثروات الكبيرة غير المستخرجة في المحافظات الشرقية.
كما أشار إلى أن الأمريكي يعتمد في استهداف البلدان على التجييش وتحريك الحكومات والأنظمة والجهات المختلفة، لكنه بمجرد الاستغناء عن أي طرف يتركه أو حتى يستهدفه، وهو ما يوضح طبيعة العلاقة القائمة على الاستغلال المؤقت.




