
السعودية تنهي مؤتمر الحوار الجنوبي
|| مأرب نت || 10 شعبان 1447هـ
باشرت السلطات السعودية فضّ الوفود الجنوبية المقرر مشاركتها في مؤتمر الحوار الجنوبي، وسط تراجع فرص انعقاد المؤتمر وتصاعد الخلافات بين الأطراف الجنوبية.
وأفادت مصادر اعلامية بأن لجانًا سعودية قامت بصرف مبالغ مالية للوافدين من محافظات جنوب وشرق اليمن، حيث بلغ المبلغ نحو 50 ألف ريال للإعلاميين وما يقارب 120 ألف ريال للسياسيين، مع إعلامهم بعدم انعقاد المؤتمر قريبًا وطلب مغادرتهم، بالإضافة إلى إنهاء عقود الإقامة في الفنادق المخصصة لهم.
وفي الوقت نفسه، استمرت السعودية في نقل القيادات العسكرية الجنوبية لفترة أطول، ضمن ترتيبات لإعادة هيكلة المليشيات وفك ارتباطها بالانتقالي، في خطوة تهدف إلى تعزيز السيطرة على المشهد الأمني والسياسي في الجنوب.
وجاءت هذه الخطوة بعد تسريبات سابقة عن تأجيل انعقاد المؤتمر لمدة ثلاثة أشهر ونقل مقره إلى عدن، دون تشكيل لجنة تحضيرية، رغم الحملات الإعلامية السابقة التي شهدت حشد مئات الناشطين والقيادات العسكرية والأمنية إلى الرياض، ضمن ما وصفته مصادر بـ”عمليات استتابة” للانتقالي وقيادته.
ويشير مراقبون إلى أن هذه الإجراءات السعودية أسقطت مصداقية النخب الجنوبية التي سافرت إلى الرياض، حيث فشل بعضها في التوافق مع موقف قائد المجلس الانتقالي وعدد من القيادات الميدانية، في وقت لا يزال مصير عدد من المقاتلين والقيادات مجهولًا.
ويرى خبراء أن خطوة الرياض تعكس رغبتها في إعادة ترتيب الجنوب بالكامل تحت نفوذها، مع وضع القيادات العسكرية الجنوبية في موقع حرج يسمح لها بفرض سيطرتها على القرار السياسي والأمني في المحافظات الجنوبية.




