
تصعيد صهيوني متواصل في جنوب لبنان.. توغلات وتفجيرات واستهداف مباشر للمدنيين
|| مأرب نت || 13 شعبان 1447هـ
يواصل العدوّ الصهيوني اعتداءاته المتصاعدة على جنوب لبنان، في سياق سياسة عدوانية ممنهجة تستهدف القرى الحدودية والمناطق المتاخمة لفلسطين المحتلة، عبر التوغلات البرية والتفجيرات والاستهداف المباشر للمدنيين، في محاولة واضحة لفرض واقع أمني جديد ومنع حالة الصمود والاستقرار.
وشهدت بلدة ربّ ثلاثين الجنوبية، فجر اليوم، توغلًا لقوات العدوّ الصهيوني أقدمت خلاله على تفجير منزلين، ما أدى إلى تدميرهما وإلحاق أضرار كبيرة بعدد من المنازل المجاورة، في اعتداء سافر على الممتلكات المدنية.
وفي سياق سياسة التفجيرات والتوغلات المستمرة، نفذت قوات العدوّ يوم أمس، عملية تفجير في منطقة الشلفات في مدينة الخيام الحدودية، ضمن اعتداءات تصاعدت وتيرتها بشكل لافت منذ بداية العام الجاري، في إطار محاولات العدوّ الدائمة لزعزعة الأمن ومنع عودة الحياة الطبيعية إلى القرى الحدودية.
وبالتوازي مع ذلك، استشهد مواطن لبناني في بلدة ربّ ثلاثين الجنوبية؛ جراء استهدافه بمسيّرة صهيونية أثناء وجوده على سطح منزله، في جريمة جديدة تؤكد تعمد العدوّ استهداف المدنيين، ويأتي هذا الاستهداف في سياق عائلات جنوبية قدمت التضحيات المتواصلة، حيث إن الشهيد هو شقيق شهيد سابق ارتقى خلال معركة “كلّ البأس”، وهو نجل شهيد، في صورة تعكس حجم التضحيات التي يقدمها أبناء الجنوب في مواجهة العدوان.
كما تواصلت الاعتداءات الصهيونية على القرى الحدودية، من خلال إلقاء القنابل الصوتية في بلدات يارين والظهيرة وعيتا الشعب، إضافة إلى عمليات تمشيط مكثفة بالأسلحة الرشاشة طالت بلدتي جديدة وعيتارون، في تصعيد خطير يهدد حياة المدنيين ويؤكد استمرار سياسة الإرهاب والضغط العسكري.
ويأتي هذا التصعيد المتواصل في ظل صمت دولي مريب، يشجع العدوّ الصهيوني على مواصلة انتهاكاته للسيادة اللبنانية، وارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين، في محاولة فاشلة لكسر إرادة الصمود لدى أبناء الجنوب.




