
اليمن.. موقف مبدئي ثابت في دعم القضية الفلسطينية
|| مأرب نت || 19 شعبان 1447هـ
خرج أبناء الشعب اليمني يوم أمس في مسيرات مليونية في العاصمة صنعاء وعموم المحافظات تأكيداً لمواصلة نصرة الأشقاء في غزة والجهوزية العالية لمواجهة الأعداء وأذنابهم.
خروج المسيرات المليونية جاء استجابة لطلب الأشقاء المجاهدين في فلسطين، وتلبية لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، ورفعت شعار (تلبية ونصرة الشعب الفلسطيني.. وثابتون وجاهزون للجولة القادمة).
جددت هذه المسيرات تأكيد الموقف المبدئي للشعب اليمني وأنه على أتم الاستعداد للوقوف بحزم في أي مواجهة مع العدو الصهيوني الأمريكي والتي لن تكون كما قبلها.
أعلنت الجماهير في بيانات صدرت عنها التضامن والوقوف إلى جانب الأشقاء في فلسطين والجمهورية الإسلامية في إيران، ولبنان لمواجهة الطغيان والغطرسة الأمريكية الصهيونية التي تستمر في مشاريعها التوسعية والتدميرية التي تستهدف كل شعوب الأمة.
والحقيقة أن الجمهورية اليمنية قدمت منفردة نموذجاً مشرفاً في دعم القضية الفلسطينية، ليس بالقول بل بالسلاح، أثر بشكل مباشر ومقلق على كيان العدو، وألحق به أضراراً اقتصادية وسياسية وعسكرية، الأمر الذي أدى إلى إغلاق مطارات وموانئ إسرائيلية تحت تأثير الضربات اليمنية بالصواريخ البالستية المتطورة والطائرات المسيرة، مما يؤكد أن مسألة دعم الجمهورية اليمنية للقضية الفلسطينية ومقاومتها الباسلة خيار استراتيجي صائب لا رجعة عنه مهما كانت التداعيات والنتائج.
والآن نستطيع القول إنه لم تبق في المنطقة العربية إلا الجمهورية اليمنية كدولة مستقلة ذات سيادة تتخذ قراراتها انطلاقاً من التزاماتها العربية والدولية، وموقفها مما يفعله الكيان الصهيوني في غزة واضح على المستوى الدولي.
الموقف اليمني المبدئي المؤثر في إسناد القضية الفلسطينية ليس تكتيكاً مرحلياً بل استراتيجية دائمة وشاملة لا مزايدة فيه ولا تصيد مواقف، بل موقف إيماني صادق وثابت في دعم أبناء شعب يناضلون من أجل حق الوجود واستعادة أراضيه المغتصبة.




