فيتو إماراتي يلوح في وجه حكومة “الزنداني”

|| مأرب نت || 21 شعبان 1447هـ

 

أطلقت الإمارات، عبر أذرعها السياسية والإعلامية، إشارات واضحة بمنع عودة حكومة المرتزقة الجديدة التي شكلتها السعودية برئاسة “الزنداني” إلى مدينة عدن.

يأتي هذا التصعيد في وقت كانت تتحضر فيه “الحكومة” لأداء اليمين الدستورية تمهيداً لمباشرة مهامها من داخل المدينة.

واكدت مصادر اعلامية ان حكومة المرتزقة ستؤدي القسم في الرياض وتنضم الى الفندق بالسعودية لاداء مهامها الشكلية .

وفي خطوة تعكس حجم التوتر، دفعت الإمارات بالمتحدث باسم ما يسمى المجلس الانتقالي المقيم على أراضيها، أنور التميمي، لتوجيه رسائل تحذيرية شديدة اللهجة، تناقلتها وسائل إعلام إماراتية، توعد فيها بمنع “حكومة المرتزقة ” الجديدة من الدخول إلى عدن بشكل قطعي.

وأشار التميمي في تصريحاته إلى أن الشارع الجنوبي لا يعترف بهذا التشكيل الجديد، ويركز بدلاً من ذلك على الحراك الميداني المناهض لوجودها.

تأتي هذه التحركات الإماراتية كرد فعل، بعد سلسلة من التحركات السعودية التي نجحت في تقليص النفوذ الإماراتي في مناطق استراتيجية شرق وجنوب البلاد.

ورغم قرار الرياض السابق بحل المجلس الانتقالي ضمنياً، إلا أن أبوظبي لا تزال تستخدمه كورقة ضغط قوية لعرقلة أي تحرك لا يخدم أجندتها.

يبقى المشهد في عدن مفتوحاً على احتمالات عدة مع اقتراب موعد وصول الحكومة وفق رغبة الرياض، منها استخدام التظاهرات والاحتجاجات الشعبية كأداة لتعطيل عمل الحكومة ومنعها من الاستقرار.

إضافة إلى مخاوف من ترتيبات أمنية تستهدف موكب حكومة المرتزقة الموالية للرياض أو مقر إقامتها خاصة وأن “الإعلان من أبوظبي” يحمل دلالات سياسية قاطعة بالمنع.

تشير هذه التطورات إلى أن عدن ستكون المسرح القادم لتصفية الحسابات بين الحليفين اللدودين، مما يضع حكومة الزنداني أمام اختبار شرعية معقد قبل أن تبدأ أولى خطواتها على الأرض.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى