حماس تعلن رفضها ‘تسليم ‘أسلحتها’ بما فيها ‘السلاح الفردي’

|| مأرب نت || 29 شعبان 1447هـ

 

قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” انها لم تتلق أي إخطار رسمي من أي جهة حول منحها فرصة شهرين لتسليم اسلحتها بما في ذلك السلاح الفردي.

أعلن ذلك القيادي في الحركة محمود مرداوي في مقابلة اعلامية أكد خلالها، إن الحركة لم تتلق أي إخطار رسمي من أي جهة بهذا القرار، مؤكدا أن نتنياهو ووسائل الإعلام هي مجرد تهديدات لا أساس لها في المفاوضات القائمة.

وحول تهديد الاحتلال باستخدام القوة بعد انتهاء المهلة، أوضح القيادي مرداوي، إن أي تهديد ستترتب عليه انعكاسات خطيرة على المنطقة، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني لن يرفع الراية البيضاء، وأن الاحتلال من خلال سياسته في الضفة والقدس يمارس حربا دينية بالأساس، وليس مجرد احتلال عسكري، مستشهدا بالسيطرة على المواقع الدينية مثل قبر راحيل والحرم الإبراهيمي، وعمليات التهجير والضم التي تستهدف تهويد القدس.

والأحد قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو خلال مؤتمر صحفي عقب عودته من الولايات المتحدة، إن قطاع غزة “لن يشكل أي تهديد على كيان “إسرائيل” مطلقا مرة أخرى”، مبينا أن ذلك سيتم “سواء بالطريقة السهلة أو الصعبة”، وأن “إسرائيل لن تسمح بتكرار ما حدث في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023″، مؤكدا على ضرورة نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية حماس.
يذكر، ان نتنياهوا طالب أيضا حماس بتسليم أسلحة الكلاشينكوف في قطاع غزة، مبينا أنه “عندما يتحدث عن السلاح الثقيل لدى حماس فإنه يقصد الكلاشينكوف، إضافة إلى قاذفات الصواريخ المضادة للدبابات وقذائف الهاون، زاعما في الوقت نفسه أنه “لم تعد هناك أسلحة ثقيلة لدى حماس في غزة”.

وأشار مرداوي إلى أن هذه الانتهاكات تهدف لدفع الشعب الفلسطيني إلى الهجرة لكنها لن تحقق هدفها، مؤكدا على أن الفلسطينيين سيصمدون في أرضهم رغم الحصار والقتل المستمر في غزة والضفة الغربية، مشيرا الى ان السياسة تهدف إلى طرد الفلسطينيين إلى الدول المجاورة مثل الأردن، لكنها لن تحقق ذلك لأن الفلسطينيين متمسكون بأرضهم وأحيائهم وقراهم، وسيواصلون الصمود والدفاع عن مقدساتهم.

وأوضح القيادي في حماس محمود مرداوي، أن الفصائل الفلسطينية بما فيها السلطة وحركة فتح، تجري حوارات لإنجاز موقف فلسطيني موحد تجاه ما يجري في الضفة الغربية من تهويد واستيلاء على الأراضي، مشددا على أن أي غياب للوحدة الوطنية يعرض القضية الفلسطينية للخطر.

ولفت القيادي في حماس إلى أن موق الفصائل الفلسطينية جماعيا عربيا وإسلاميا موَّحدا ضروري للتصدي لهذه السياسات الإسرائيلية وحماية الأراضي والمقدسات، مؤكدا أن الفلسطينيين مستعدون لمواجهة أي تهديد.

وختم حديثه يالقوب يأن الدفاع عن فلسطين ومقدساتها مسؤولية جماعية تقع على عاتق الأمة العربية والإسلامية، مضيفا أن أي محاولات للسلام الجزئي أو التنازل عن الأراضي لن تمر، وأن الشعب الفلسطيني سيظل صامدا مجاهدا للدفاع عن وطنه حتى آخر نفس.

المصدر: قناة العالم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى