بزشكيان: لن نرضخ لمنطق القوة.. وأي عدوان سيُقابل بردّ حاسم

|| مأرب نت || 2 رمضان 1447هـ

 

أكّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن بلاده لا تسعى إلى الحرب، لكنها في الوقت ذاته لن ترضخ لمنطق القوة أو تقبل بسياسة الإملاءات، مشدداً على أن إيران مستعدة للدفاع عن سيادتها ومصالحها بكل الوسائل المتاحة.

وقال بزشكيان في تصريحات رسمية: إن طهران تفضّل الحلول السياسية والحوار القائم على الاحترام المتبادل، إلا أن التهديدات العسكرية والضغوط المتواصلة لن تدفعها إلى التراجع عن حقوقها المشروعة، مؤكداً أن سياسة الترهيب لن تحقق أهدافها أمام صمود الشعب الإيراني.

وأضاف أن بلاده واجهت خلال السنوات الماضية أشكالاً متعددة من العقوبات والضغوط، لكنها تمكنت من تعزيز قدراتها الدفاعية والاقتصادية، وأن أي محاولة لفرض واقع بالقوة ستقابل بردّ يتناسب مع حجم التحدي، في إشارة واضحة إلى الجاهزية العسكرية الإيرانية في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

وتأتي تصريحات الرئيس الإيراني في ظل استمرار الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة وتصاعد الخطاب التصعيدي، وسط تحذيرات من أن أي مغامرة عسكرية قد تشعل مواجهة واسعة تتجاوز حدود إيران لتطال أمن واستقرار الشرق الأوسط بأكمله.

وأكد بزشكيان أن أمن المنطقة لا يتحقق عبر القواعد الأجنبية أو الاستعراض العسكري، وإنما عبر تفاهمات إقليمية قائمة على احترام سيادة الدول.

وشدّد على أن إيران لن تتخلى عن حقوقها في تطوير برنامجها النووي السلمي ضمن الأطر القانونية الدولية، وأنها لن تقبل بأي اتفاق يُبنى على التهديد أو الابتزاز، لافتاً إلى أن التجارب السابقة أثبتت أن الاعتماد على القوة لم يحقق الاستقرار لأحد.

وجدّد الرئيس الإيراني التأكيد على أن بلاده لا تبحث عن مواجهة، لكنها لن تسمح بفرض معادلات جديدة على حساب سيادتها، محذراً من أن استمرار سياسة الضغط والتصعيد سيقود المنطقة إلى مرحلة أكثر خطورة، حيث ستكون جميع الخيارات مفتوحة أمام طهران للدفاع عن أمنها ومصالحها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى