المجرم بن غفير يقتحم الأقصى في أولى جمع رمضان تحت حماية مشددة من قوات العدو

|| مأرب نت || 3 رمضان 1447هـ

 

اقتحم المجرم المتطرف إيتمار بن غفير، اليوم، باحات المسجد الأقصى في الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك، وذلك تحت حماية مشددة من قوات العدو الصهيوني وبرفقة عدد من المغتصبين، في خطوة استفزازية جديدة تستهدف مشاعر المسلمين وتكرس سياسة فرض الأمر الواقع في المدينة المقدسة.

وأفادت مصادر مقدسية أن قوات العدو شددت من إجراءاتها العسكرية في محيط المسجد الأقصى وأبوابه، وقيّدت دخول المصلين، بالتزامن مع الاقتحام، في محاولة لتأمين الحماية للمتطرفين ومنع أي ردود فعل شعبية داخل باحات المسجد.

ويأتي هذا الاقتحام في سياق تصعيد ممنهج يستهدف تكريس التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، وفرض وقائع تهويدية على الأرض، مستغلاً الأعياد والمواسم الدينية لفرض مزيد من السيطرة الأمنية والعسكرية على الحرم القدسي الشريف.

وتشهد مدينة القدس المحتلة خلال شهر رمضان إجراءات تضييقية متصاعدة، تشمل فرض قيود على أعداد المصلين وتشديد الحواجز العسكرية، في محاولة للحد من الحضور الفلسطيني المكثف في المسجد الأقصى، إلا أن أبناء الشعب الفلسطيني يواصلون الرباط والتواجد الدائم في ساحاته تأكيداً على التمسك بحقهم الديني والتاريخي في مقدساتهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى