
أنصار الله: أحلام الصهاينة تفرض على الأنظمة العربية العمل المشترك لمواجهتها
|| مأرب نت || 5 رمضان 1447هـ
أدان المكتب السياسي لأنصار الله بأشد العبارات المذبحة الدموية التي ارتكبها العدو الصهيوني بحق المدنيين الآمنين في منطقة البقاع اللبنانية، والتي أسفرت عن ارتقاء عشرات الشهداء والجرحى في انتهاك صارخ لكل القيم الإنسانية والمواثيق الدولية.
وقال المكتب في بيانٍ له اليوم الأحد: إنّ “هذه الجريمة النكراء لا تقف عند حدود استباحة دماء الشعب اللبناني وانتهاك سيادة بلده؛ بل تأتي في سياق محاولة تكريس معادلات جديدة مرتبطة بمشروع ما يسمى (إسرائيل الكبرى) والشرق الأوسط الجديد”، مؤكّدًا تضامنه الكامل مع الشعب اللبناني في مواجهة العربدة الصهيونية المدعومة بتهديدات أمريكية وغربية.
وبينما تقدم المكتب بخالص العزاء لأسر الشهداء والابتهال بالشفاء للجرحى، شدّد على حق الدولة اللبنانية المشروع “في الرد الحازم والتخلي عن سياسات الخضوع والاستسلام، مع تجديد الوقوف المطلق إلى جانب المقاومة الإسلامية في حقها بصون سيادة لبنان وحماية دماء شعبه”.
وفي ذات السياق، شمل البيان إدانة واسعة للعدوان الصهيوني على مخيم “عين الحلوة” واستهداف المقاومة الفلسطينية تحت ذرائع واهية تهدف للدفع بمشاريع التهجير القسري، وهي التحركات التي ربطها البيان بمخطط التوسع الصهيوني، والتي “لا تنفصل عن مخطط ما يسمى بـ (إسرائيل الكبرى) التي أعلن السفير الأمريكي لدى الكيان الصهيوني عن دعمها بكل وقاحة”.
واعتبر أنّ تصريحات المدعو “مايك هاكابي” قد تجاوزت كل حدود اللياقة الدبلوماسية وكشفت الدعم الأمريكي الصريح لأحلام الصهيونية اليهودية بالتوسع على حساب فلسطين والدول العربية، مؤكّدًا أنّ بيانات الاستنكار لم تعد كافية؛ بل تفرض على “الأنظمة العربية عملاً حثيثًا ومشتركًا لمواجهة هذا التهديد بجدية ومسؤولية”.
وفي ظل انفصال الأنظمة الرسمية عن الواقع، اختتم المكتب السياسي لأنصار الله بيانه بتوجيه نداء عاجل إلى الشعوب العربية والإسلامية للاضطلاع بمسؤولياتها تجاه هذه “التحديات الخطيرة التي باتت تشكّل تهديدًا وجوديًّا للأمة جمعاء، ولا يستثني دولة دون أخرى”.




