
علماء اليمن: تصريحات السفير الأمريكي تكشف توجهات إمبريالية لتمرير مخططات العدو وتكريس الاستباحة
|| مأرب نت || 5 رمضان 1447هـ
أصدرت رابطة علماء اليمن بيانًا قويًّا بشأن التصريحات الأخيرة للسفير الأمريكي في الكيان الصهيوني، وتطورات الأحداث في لبنان وإيران، معتبرةً أن هذه التصريحات تكشف بوضوح التوجه الإمبريالي لتكريس معادلة الاستباحة وفرض سياسة الأمر الواقع، والقبول بتمرير مخططات العدو الإسرائيلي على حساب شعوب الأمة وحقوقها المشروعة.
وقال البيان: إن “ردود الأفعال الخجولة والباهتة من بعض الأنظمة العربية لا تقدم ولا تؤخر، ولا تلقي لها أمريكا والعدوّ الصهيوني بالًا، ما يضع الشعوب أمام مسؤولية مباشرة في مواجهة المخاطر المحدقة”.
وأضاف أن “الاعتداءات الإجرامية على لبنان وغزة والضفة والانتهاكات المتكررة للمسجد الأقصى، والتوغلات في سوريا، والتهديدات ضد إيران، تتطلب موقفًا إسلاميًا موحدًا وجهوزية عالية لمواجهة المؤامرات”.
وأكدت الرابطة أن “لن تقطع أطماع أئمة الكفر ولن تُكسر شوكتهم إلا بالإعداد القتالي والتحرك الجهادي، والاستعداد العالي للتضحية، والتعبئة الإيمانية والجهادية للشعوب”، مشددة على أن العودة الجادة للقرآن الكريم وقرناءه، والسير خلف أعلام الهداية، هي السبيل لتحرير الأمة من العار والذل والهوان، وللتخلص من تبعات الهيمنة الغربية.
وأشار البيان إلى أن “مسؤولية الشعوب تبدأ بإعلان البراءة من أمريكا وإسرائيل، ومقاطعة بضائعهم، والتثقف بثقافة القرآن، لا سيَّما ونحن في شهر القرآن والجهاد، كخطوة عملية لمواجهة الهيمنة والدفاع عن الأرض والكرامة”.
وختمت الرابطة بيانها بالتأكيد على أن الأمة لن تنتظر بعد خنوع الأنظمة، وأن صمود الشعوب وتوحّدها وجهوزيتها سيكونان الحاجز الوحيد أمام المشاريع الإمبريالية والصهيونية، وأن الدفاع عن الحقوق والكرامة الإسلامية مسؤولية جماعية لا تُفرّط فيها.


