
تفاصيل كمين صاروخي يمني استهدف طائرات أمريكية في مارس 2025
|| مأرب نت || 6 رمضان 1447هـ
كشفت مجلة القوات الجوية والفضائية الأمريكية، تفاصيل مثيرة عن مهمة جوية خطيرة نفذتها القوات الأمريكية فوق اليمن في 27 مارس 2025، مؤكدة أن طياري طائرتي “إف-16” نجيا من الموت بفارق لا يتجاوز 15 ثانية بعد تعرضهما لكمين صاروخي محكم.
وبحسب المجلة، فقد أطلق اليمنيون ستة صواريخ أرض–جو على الطائرتين أثناء انسحابهما باتجاه البحر الأحمر، ما أجبر الطيارين ويليام باركس ومايكل بليا على تنفيذ مناورات عالية التسارع واستخدام وسائل التشويش والخداع الحراري، وهو ما رفع استهلاك الوقود إلى مستوى حرج.
وأوضحت المجلة أن العملية كانت جزءًا من مهمة معقدة شاركت فيها قاذفات “بي-2 سبيريت” وطائرات أخرى، مشيرة إلى أن اليمنيين تمكنوا من دمج صواريخ موجهة بالرادار مع مراقبة بصرية ومستشعرات كهروبصرية وتحت الحمراء لم ترصدها أجهزة الاستشعار الأمريكية.
ونقلت المجلة عن أحد الطيارين قوله إن أحد الصواريخ مر أسفل جناح الطائرة مباشرة “قريبًا بما يكفي لنسمع هديره”، وهي لحظة وصفها بأنها لا تزال عالقة في ذهنه.
كما أشارت التحليلات اللاحقة إلى أن العملية أُديرت بهيكل قيادي غير مألوف، حيث نقل الجنرال مايكل إريك كوريلا إدارة العمليات الجوية في اليمن من القوات الجوية المركزية إلى قيادة العمليات الخاصة المشتركة في فورت براغ، في خطوة يُرجح أنها الأولى من نوعها لإدارة حملة جوية بهذا الحجم في الشرق الأوسط.




