
قاعدة “الأمير سلطان” السعودية تتحول إلى ثكنة أمريكية متقدمة لتهديد أمن المنطقة
|| مأرب نت || 8 رمضان 1447هـ
في كشف استخباراتي جديد يعري الدور التآمري للنظام السعودي وتواطؤه المفضوح مع قوى الاستكبار العالمي، أظهرت صور أقمار صناعية حديثة تحويل قاعدة “الأمير سلطان” الجوية في العمق السعودي إلى مركز تجمع عسكري أمريكي ضخم، يهدف بوضوح إلى التحضير لعدوان واسع يستهدف الجمهورية الإسلامية في إيران ومحور المقاومة.
ورصدت شركة الاستخبارات الصينية “ميزرفيجن” (MizarVision) ومقرها شنغهاي، تحركات عسكرية مريبة وتواشداً كبيراً لآليات الموت الأمريكية داخل القاعدة.
وأظهرت الصور وجود 6 طائرات من طراز “E-3G سينتري” (Sentry) المخصصة للإنذار المبكر والسيطرة الجوية، وهي طائرات تمثل غرف عمليات طائرة لإدارة المعارك الجوية الكبرى.
كما وثقت الأقمار الصناعية وجود ما لا يقل عن 15 طائرة تزود بالوقود جواً من طراز “KC-135R/T” (ستراتوتانكر)، وهو عدد ضخم يؤكد أن العدو الأمريكي يستعد لتأمين عمليات هجومية طويلة المدى، لا يمكن تفسيرها إلا في إطار التحضير لعدوان غادر.
إن تحويل القواعد الجوية في الجزيرة العربية إلى منطلق للطائرات الأمريكية يثبت مجدداً أن النظام السعودي يضع مقدرات الأمة وجغرافيتها في خدمة الأجندة الصهيونية.
وتؤكد التقارير أن قاعدة “الأمير سلطان” باتت اليوم المركز الرئيسي والعمود الفقري لدعم أي ضربات محتملة ضد إيران، مما يجعل النظام السعودي شريكاً مباشراً في أي حماقة قد يرتكبها الأمريكي.
ويرى خبراء عسكريون أن هذا الحشد يعكس نوايا عدوانية مبيتة، فوجود هذا العدد من طائرات التزود بالوقود والإنذار المبكر هو مؤشر قطعي على التخطيط لعمليات هجومية وليس دفاعية، كما يعكس ايضاً الارتهان المطلق للواشنطن من خلال استمرار تحكم البنتاغون في القواعد السعودية واستخدامها كمنصات انطلاق لتهديد أمن الجيران.
وأضافوا أن لجوء واشنطن لحشد هذه الترسانة يعبر عن حالة القلق من تنامي قدرات محور القدس، ومحاولة يائسة لترميم الردع المتآكل.
الصور المسربة تعد دليل إدانة على حجم الاستهداف الذي تتعرض له المنطقة، فبينما تدعي الرياض السعي نحو الاستقرار، تفتح أبوابها لآلات الدمار الأمريكية لتهدد أمن واستقرار الشعوب المسلمة، مؤكدة أن الرهان على التحالفات مع قوى الاستكبار هو رهان خاسر وتدميري.
وتكتسب قاعدة “الأمير سلطان” أهمية استراتيجية متزايدة منذ إعادة تموضع قوات أمريكية فيها خلال السنوات الماضية، حيث جرى تطوير بنيتها التحتية لتستوعب أصولاً جوية متقدمة، وتأتي هذه التحركات في وقت تتزايد فيه التقديرات الغربية حول احتمالات التصعيد مع إيران، سواء على خلفية الملف النووي أو التوترات الإقليمية الممتدة من الخليج إلى شرق المتوسط.
في المقابل، لم تصدر بيانات رسمية تفصيلية من قبل المملكة السعودية بشأن طبيعة المهام الحالية للطائرات المرصودة، غير أن المؤشرات العملياتية تعكس مستوى عالياً من الجاهزية الجوية، بما يعزز فرضية أن القاعدة قد تتحول إلى مركز رئيسي لدعم أي عمليات عسكرية واسعة النطاق في حال اتخذ قرار بالتصعيد.




