السيد القائد: التطبيع يضاعف كلفة تمكين العدو وزواله مرتبط بموقف الأمة

|| مأرب نت || 9 رمضان 1447هـ

 

أوضح السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في المحاضرة الرمضانية التاسعة التي ألقاها، اليوم الخميس، أن التطبيع مع العدو الإسرائيلي يضاعف كلفة تمكينه من الأمة فزوال الكيان الصهيوني مرتبط بموقف الأمة الإسلامية، مضيفا أن ما تقوم به الأنظمة العربية تحت عنوان العلاقات والتطبيع مع العدو الإسرائيلي إنما تزيد في ظلم الشعوب فكلفة تمكين العدو الإسرائيلي كبيرة جدا حتى يأتي وقت الرحيل والزوال، مؤكدا أن لموقف الأمة تجاه العدو الإسرائيلي علاقة بمسألة أن يتحقق الوعد الإلهي في وقت مبكر أو أن يتأخر وتكون الأثمان كبيرة جدا.

ولفت السيد القائد إلى أن اليأس يخدم الأعداء فقط ولا يوفر للأمة أي نتيجة لحمايتها وحماية حقوقها المشروعة ولسلامتها من شر ذلك العدو.

وأكد أن علينا كشعوب وأمة مسلمة أن نعيد إصلاح علاقتنا مع القرآن وحقائقه وأن نؤمن بها أنها حقائق بكل ما تعنيه الكلمة.

وبيّن أن العدو الإسرائيلي ليس غامضا بما يصرح به في العلن من نواياه العدوانية التوسعية في السيطرة على رقعة جغرافية واسعة في هذه الأمة فالعدو الإسرائيلي هو عدو صريح وواضح في مدى عدائه للإسلام والممارسات الإجرامية للعدو الإسرائيلي هي في أبشع ما يمكن أن يتصوره إنسان كما فعل في قطاع غزة على مدى عامين ولا يزال مستمرا.

وأوضح أن العدو الإسرائيلي يتفاخر الآن بأنه يمتلك أكبر بنك للجلود في العالم من جلود الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن الحالة العدوانية لدى اليهود مع الأحقاد والأطماع هي حالة رهيبة جدا فوق مستوى التخيل، وهم يحملون أشد العداء لهذه الأمة مع خبث شديد.

وأشار إلى أن ما يفعله العدو الإسرائيلي تجاه الشعب اللبناني والاستهداف المستمر لحزب الله هو لتجريد لبنان من كل وسائل القوة والحماية، مؤكدا أن العدو الإسرائيلي ليس مهتما بالسلام مع لبنان كما يتصور الواهمون والأغبياء.

وفيما يتعلق بموقف الأمة تجاه الخطر الصهيوني فأوضح السيد القائد أنه كالعادة فالدول الإسلامية تكتفي بإصدار بيانات الإدانة كبيان الإدانة التي أصدرته 14 دولة عربية لإدانة قرار ضم الضفة الغربية والذي لن يفيد الشعب الفلسطيني، موضحا أن البعض يقدمون للشعب الفلسطيني بيانات لرفع العتب فيما يقدمون المال للعدو الإسرائيلي.

وأكد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن أمتنا الإسلامية تواجه خطرا كبيرا وتدفع ثمنا باهظا في قضايا مصيرية عواقبها وخيمة وتأثيراتها خطيرة لأنها تجهل حقيقة أن وعد الله حق، مضيفا أن على الأمة أن تعود إلى الإيمان بوعد الله الحق وأن تتحرك وفق ذلك بأمل وثقة بالله وأخذ بالأسباب العملية.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى