حضور شعبي ايراني في الساحات يسقط الرهانات الغربية

|| مأرب نت || 12 رمضان 1447هـ

 

خرج الإيرانيون منذ الساعات الأولى من صباح اليوم إثر إعلان خبر استشهاد قائد الثورة الإسلامية الإمام السيد علي الخامنئي، واستمر الحضور حتى ساعات متأخرة من الليل، رغم تعرض العاصمة لسلسلة من الاستهدافات عند ظهر اليوم.

ودعا منظمو الفعاليات المواطنين للخروج بعد صلاتي المغرب والعشاء، ولا تزال الحشود متواجدة في مراسم العزاء في مختلف المدن الإيرانية. وقد خصصت السلطات نقاطاً للتجمع في الساحات الكبرى، التي امتلأت بالمعزين الذين جاءوا لتجديد البيعة وإقامة مراسم الحزن على القائد الكبير الذي فقدته الأمة الإسلامية والشعب الإيراني.

إلى جانب ذلك، شهدت بعض المدن مراسم عفوية ضمن نطاق مشاركة المواطنين في إحياء ذكرى استشهاد الإمام السيد علي الخامنائي في المدن المقدسة مثل قم، ومختلف المدن الإيرانية الأخرى.

ويحمل استمرار التواجد الشعبي يحمل رسائل ودلالات واضحة، بالتزامن مع تعرض العاصمة طهران لعدوان مستمر، حيث تتصدى الدفاعات الجوية الإيرانية لأهداف معادية. ورغم ذلك، ظل الإيرانيون متمسكين بالحضور في الساحات، متجاوزين المخاطر.

وأشارت مصادر ايرانية إلى أن بعض المواطنين طُلب منهم العودة إلى بيوتهم حرصاً على سلامتهم، لكون العدوان لا يفرق بين المناطق المدنية والمراكز العسكرية، كما أظهرت استهدافات سابقة، من بينها استهداف مدرسة جنوب البلاد. ومع ذلك، استمر الشعب الإيراني في التواجد الشعبي لإيصال رسالة واضحة بأنهم مستعدون لتقديم التضحيات من أجل حماية البلاد والدفاع عنها، وإظهار الصمود أمام العالم الخارجي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى