قائد الثورة: أيدينا على الزناد في أي لحظة تقتضيها التطورات

|| مأرب نت || 17 رمضان 1447هـ

 

أكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، أن اليمن يقف بوضوح إلى جانب الجمهورية الإسلامية في إيران والشعب الإيراني المسلم، مشدداً على أن أيدي اليمن على الزناد فيما يتعلق بالتصعيد العسكري، وذلك في أي لحظة تقتضيها التطورات.

وأوضح السيد القائد، في كلمته الرمضانية بمناسبة ذكرى غزوة بدر الكبرى، أن هذه المعركة ليست معركة طرف واحد، بل هي “معركة الأمة كلها”.

وأشاد بالموقف الرسمي والشعبي للجمهورية الإسلامية، واصفاً إياه بالقوي جداً، كما أثنى على الدور الفعّال الذي يقوم به الحرس الثوري والجيش الإيراني في “الجهاد في سبيل الله”، مؤكداً أنهم ينكلون بالأعداء ويحققون إنجازات بارزة في الميدان.

وأضاف أن الأمريكيين يعيشون حالة من الذعر، حيث هربوا من القواعد العسكرية إلى الفنادق، وبعضهم غادر المنطقة بالكامل.

وتطرق السيد القائد إلى لبنان، مشيداً بالتحركات القوية لحزب الله التي فاجأت الأعداء الذين ظنوا أنهم أوصلوه إلى نقطة الصفر، فإذا به ينفذ عملياته بفاعلية وعنفوان.

وأكد أن لحزب الله الحق المشروع في ما يقوم به، لأن العدو الإسرائيلي لم يتوقف يوماً عن اعتداءاته على لبنان وحزب الله والشعب اللبناني.

كما تناول السيد القائد الموقف في العراق، مشيراً إلى أن الإخوة المجاهدين هناك يواصلون عملياتهم بقوة ليل نهار، وأن موقفهم يعكس صلابة وإصراراً في مواجهة الأعداء.

وفي حديثه عن الدول العربية، شدد قائد الثورة على أن المرحلة الراهنة مؤسفة جداً في واقع الأمة الإسلامية، وأنها مرحلة فرز ووضوح، حيث يتضح أن أكبر الخاسرين هم أولئك الذين يضحون بإمكاناتهم وقدراتهم في خدمة “المجرمين اليهود الصهاينة”.

وأكد أن القواعد الأمريكية في البلاد العربية ليست لها وظيفة في حماية تلك البلدان أو الأنظمة الحاكمة، بل إنها موجودة فقط لحماية العدو الإسرائيلي والاعتداء على أبناء الأمة.

وأضاف أن بعض الحكام كانوا يظنون أن وجود القواعد الأمريكية يمنحهم الأمان، لكن الواقع اليوم يفرض عليهم أن يقوموا بحماية الأمريكيين أنفسهم، وهو ما يضعهم في موقع الخطر.

وأوضح أن من مصلحة الدول التي تستضيف هذه القواعد أن تتخلى عنها، لأنها لا توفر الحماية وإنما تُستخدم حصراً لخدمة الصهيونية.

وفي سياق التطبيع، قال السيد القائد إن من ظن أن الدخول في علاقات مع اليهود الصهاينة سيمنحه الراحة، وجد نفسه متورطاً في عمق المخاطر والمشاكل.

وكشف أن الصهاينة نفذوا عمليات استهداف لمصالح بعض الدول العربية بهدف جرّها إلى مواجهة مباشرة ضد إيران، متسائلاً: “هل ستجرؤ تلك الأنظمة على اتخاذ موقف من اليهود بعد أن اتضح لها أن العدو الإسرائيلي يقف وراء استهداف مصالحها؟”.

وختم السيد القائد بالتأكيد أن ما يجري اليوم هو استهداف مباشر للأمة الإسلامية في إطار عنوان واضح ومكشوف، وأن هذه المعركة هي معركة الأمة كلها، وليست معركة طرف واحد.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى