
حرس الثورة الإسلامية: الموجة 79 استهدفت مواقع تجارية واستخباراتية للعدو الصهيوني في النقب ويافا المحتلة
|| مأرب نت || 5 شوال 1447هـ
أعلن حرس الثورة الإسلامي أن الموجة 79 من عملية “الوعد الصادق 4″، والتي نُفذت تحت شعار «يا خير الفاتحين» نُفذت باستخدام صواريخ قوية من طراز “خيبر شكن” و”عماد” و”سجيل”، إلى جانب طائرات مسيّرة هجومية تابعة للقوة الجوفضائية.
وأضاف الحرس في بيان له أن الموجة تمكنت من اختراق منظومات الدفاع الجوي متعددة الطبقات، واستهدفت مواقع وُصفت بأنها “آمنة” تابعة للأجهزة الاستخباراتية في شمال ووسط يافا المحتلة التي يطلق عليها العدو الصهيوني تسمية [تل أبيب] إضافة إلى مراكز تجارية ولوجستية داعمة للجيش في مغتصبات “رامات غان” و”النقب”، وكذلك المركز الرئيسي للإمداد والإدارة العسكرية في الجنوب بمدينة بئر السبع.
وأشارت إلى أن تصاعد أعمدة الدخان والنيران في مختلف أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبقاء أكثر من مليوني إسرائيلي في الملاجئ لفترات طويلة، يُعد دليلًا على فاعلية القدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية، وعلى تعطل منظومات الدفاع الجوي المعادية.
كما أشارت إلى أن ما وصفته بـ”الرقابة المفروضة” على أخبار الحرب وصور الهجمات التي استهدفت قواعد أمريكية ومواقع عسكرية تابعة للعدو إسرائيلية من قبل البنتاغون وأجهزة الاستخبارات الإسرائيلي يعكس حجم القلق ومحاولات التعتيم وتشويه الحقائق لدى الطرف الآخر.
وأوضح أن هذه الموجة أُهديت إلى أبناء المناطق الغربية من البلاد، بما فيها أذربيجان الغربية، وكردستان، وكرمانشاه، وإيلام، وخوزستان، وبوشهر.
وأوضحت أن العملية نُفذت باستخدام صواريخ قوية من طراز “خيبر شكن” و”عماد” و”سجيل”، إلى جانب طائرات مسيّرة هجومية تابعة للقوة الجوفضائية، حيث تمكنت من اختراق منظومات الدفاع الجوي متعددة الطبقات، واستهدفت مواقع وُصفت بأنها “آمنة” تابعة للأجهزة الاستخباراتية في شمال ووسط تل أبيب، إضافة إلى مراكز تجارية ولوجستية داعمة للجيش في رامات غان والنقب، وكذلك المركز الرئيسي للإمداد والإدارة العسكرية في الجنوب بمدينة بئر السبع.
وعلى صعيد متصل قال قائد مقر “خاتم الأنبياء” المركزي إن الحرب التي تخوضها إيران جاءت في سياق مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني على ايران، مشيرًا إلى أن الضربات الأولى استهدفت قيادات عسكرية بهدف إضعاف بنية الدولة.
وأضاف أن القوات المسلحة، بدعم من الشعب، تمكنت خلال الأسابيع الماضية من احتواء تداعيات الهجمات، مؤكدًا استمرار العمليات العسكرية، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة تواجه صعوبات في تحقيق أهدافها، وتسعى إلى إيجاد مخرج سياسي للأزمة، كما أشار إلى أن هناك تحركات دبلوماسية يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتعامل مع تطورات الحرب.
وختم بالتأكيد على أن القوات المسلحة الإيرانية ستواصل عملياتها وفق ما وصفه بمسار تحقيق الأهداف المعلنة.



