
صحف غربية: اليمنيون يضغطون على الزناد.. جبهة اليمن تشتعل مع دخول صنعاء المعركة إلى جانب طهران
|| مأرب نت || 9 شوال 1447هـ
أثارت البيانات العسكرية للقوات المسلحة اليمنية جدلاً واسعاً وتساؤلات في الصحف الغربية، فسرعان ما تحول البيان التحذيري إلى بيان عمليات عسكرية استهدفت عمق الكيان الصهيوني. مؤكدة أن اليمنيين أعلنوا أنهم سيدخلون الحرب إذا تم استخدام البحر الأحمر لشن هجمات على إيران أو إذا انضمت دول أخرى إلى المواجهة ضد طهران.
وقالت صحيفة “ذا ناشيونال” البريطانية إن القوات المسلحة اليمنية تسيطر على طول الساحل الغربي لليمن قرب باب المندب ، أحد أهم الممرات البحرية الحيوية في العالم. وفي آخر مرة دخلت فيها نزاعاً إقليمياً خلال الحرب الإسرائيلية على غزة، استهدفت سفناً تجارية بطائرات مسيرة وصواريخ، ما أدى إلى تعطيل خطوط الملاحة العالمية.
وأكدت أن تدخل اليمنيين في الحرب يُهدد بتضخيم الأثر العالمي للحرب الأمريكية الإسرائيلية الحالية على إيران. وإذا ما تعرض باب المندب لهجوم مستمر، فسيزيد ذلك من حدة الوضع الهش أصلاً بعد خطوة إيران لإغلاق مضيق هرمز. ويشكل المضيقان ممرًا متصلًا للتجارة العالمية ويعملان كنقاط اختناق متسلسلة على طول نفس الشريان، على الرغم من كونهما بعيدين جغرافيًا، مع طريق بحري يتراوح طوله بين 3500 و 4000 كيلومتر.
أما صحيفة “لو موند” الفرنسية قالت إن اليمنيين دخلوا الحرب بصواريخ بالستية تستهدف إسرائيل، وقد جاء تدخلهم في الوقت الذي يكافح فيه العالم لاحتواء الأضرار الاقتصادية الناجمة عن صراع يدخل الآن شهره الثاني.
وأكدت الصحيفة الفرنسية أن تدخل حلفاء إيران اليمنيين في صراع طهران مع إسرائيل والولايات المتحدة سيثير مخاوف بشأن تعطيل حركة الملاحة في البحر الأحمر، حيث أن التجارة من الخليج عبر مضيق هرمز متوقفة بالفعل. لقد بدأت الحرب عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل موجة من الغارات الجوية على إيران، مما أسفر عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، وأدى ذلك إلى غرق الشرق الأوسط في صراع وتسبب في أزمة اقتصادية عالمية من خلال ارتفاع أسعار النفط والغاز.
وذكرت صحيفة “لوموند” أن أهمية البحر الأحمر ازدادت خلال الحرب الأخيرة. فقد حوّلت السعودية نسبة كبيرة من صادراتها النفطية إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، لتجنب مضيق هرمز الذي أغلقته إيران أمام الملاحة من القوى المعادية، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة في جميع أنحاء العالم.
من جهتها قالت صحيفة “ذا هندو” الهندية إن القوات المسلحة اليمنية أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم الصاروخي على إسرائيل ، وهو الأول منذ بدأدء الحرب.. مشيرة إلى أن اليمنيين أطلقوا وابلاً من الصواريخ الباليستية استهدفت ما وصفوه بـ مواقع عسكرية حساسة جنوب إسرائيل.
وأكدت أن الهجوم الصاروخي جاء بعد ساعات من إشارة المتحدث العسكري العميد يحيى سريع في بيان غامض يوم الجمعة 27 مارس 2026، إلى أن اليمنيين سينضمون إلى الحرب، الأمر الذي صدم المنطقة وأثار اضطراباً في الاقتصاد العالمي. كما أثار دخول اليمنيين في الحرب تساؤلات حول ما إذا كان اليمنيين سيستهدفون مرة أخرى السفن التجارية التي تسافر عبر ممر البحر الأحمر، مما سيؤدي إلى مزيد من تعطيل الشحن العالمي.
وذكرت أن اليمنيين شنّوا هجمات على أكثر من 100 سفينة تجارية مرتبطة بإسرائيل، بالصواريخ والطائرات المسيّرة، مما أدى إلى غرق سفينتين ومقتل أربعة بحارة، وذلك في الفترة من نوفمبر 2023 حتى يناير 2025.




