
أبو عبيدة: نوجه التحية لأحبابنا إخوان الصدق أنصار الله في اليمن
|| مأرب نت || 17 شوال 1447هـ
أكد الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، أن الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية أمام عدوان عسكري مسلح وبلطجة سافرة تستهدف تبديل مفاهيم الدين الإسلامي والقضاء على حاضر الأمة ومستقبلها، مشددًا أن هذا العدوان يمزق ميثاق الأمم المتحدة بالقذائف والصواريخ ويوسع دائرة الدمار في المنطقة بأسرها.
وأوضح أن توحش العدو لم يُشبع بمجازر غزة وقصف لبنان واليمن واستهداف دولة قطر، بل بدأ عدوانًا جديدًا، معتبرًا أن العالم لم يعد يرى الكيان المؤقت إلا عامل توتر يقتات على إذكاء الحروب، فيما يواصل أصحاب المكيال المزدوج مطالبة الفلسطينيين بالمزيد من التنازلات، ويتجاهلون تحويل ما يسمى بالخط الأصفر إلى “مصيدة موت” للأبرياء في غزة.
وفي سياق قضية الأسرى، وصف أبو عبيدة قرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين بأنه وصمة عار على جبين كل المتخاذلين والصامتين، مؤكدًا أن المساس بالأقصى والأسرى لن يمر مرور الكرام مهما كلف ذلك شعبنا من ثمن، وأن طرح ملف السلاح بهذه الطريقة الفجّة ليس سوى سعي مفضوح لمواصلة الإبادة بحق الشعب الفلسطيني، وهو ما لن يُقبل بحالٍ من الأحوال.
كما نعى أبو عبيدة جميع شهداء إيران وعلى رأسهم المرشد الراحل علي خامنئي، مؤكدًا أن ضربات مجاهدي إيران ولبنان واليمن هي امتداد لـ”طوفان الأقصى” الذي أطلقت غزة شراراته، مشددًا على ثقته بعزم وبأس مقاتلي حزب الله الذين كبدوا العدو خسائر كبيرة ومهينة، وداعيًا إياهم لجعل الالتحام مع العدو فرصة حقيقية لأسر جنوده.
ووجه أبو عبيدة التحية الجهادية للشام وأهل سوريا على نصرتهم لفلسطين، وأعلن وقوفه إلى جانب لبنان وشعبه ومقاومته، كما وجه التحية والامتنان لأنصار الله في اليمن، قائلاً: “نوجه التحية والامتنان لأحبابنا إخوان الصدق أنصار الله في اليمن”.
واختتم أبو عبيدة بالتأكيد أن الصلف الصهيو-أمريكي يحاول تنفيذ مخططاته على أشلاء الأطفال وأنقاض البلاد، محذرًا من التشرذم والانشغال بالمعارك الجانبية في المنطقة، داعيًا أبناء الشعب الفلسطيني إلى تنفيذ عمليات نوعية دفاعًا عن الأسرى، ومؤكدًا أن “جالوت المدرع بالحديد والأعوان والجيوش قابل للهزيمة متى ما سقط عنه درعه”.


