السيد القائد: الإنجاز الاستراتيجي الأبرز إرساء معادلة وحدة الساحات ومنع الأعداء من استخدام البحر الأحمر بشكّلٍ نهائي

|| مأرب نت || 21 شوال 1447هـ

 

أكد السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي –يحفظه الله- أن من أهم ما تحقق في هذه الجولة من المواجهة لأعداء هذه الأمة؛ هو إرساء وتثبيت معادلة “وحدة الساحات” بين جبهات محور الجهاد والمقاومة، مشدّدًا على أنّ محاولات العدو الإسرائيلي وشريكه الأمريكي لتجزئة المعركة أو الاستفراد بالشعوب والبلدان العربية والإسلامية قد “باءت بالفشل أمام صمود واستبسال قوى المقاومة”.

وأوضح السيد القائد في خطابه، اليوم الخميس، حول آخر التطورات والمستجدات، أنّ المقاومة الإسلامية في لبنان كان لها الصدارة الكبيرة فيما يتعلق بجبهات محور الجهات والمقاومة، وفي المواجهة الكبيرة للعدو الإسرائيلي، وما ألحقته به من الخسائر، وبالزخم الكبير للعمليات، وبالمواجهة المباشرة في معركة ساخنة جدًا، مشيرًا إلى أن “دور الأخوة المجاهدين في المقاومة الإسلامية في لبنان كان عظيماً ومهماً وكبيراً، ويلي دور الجمهورية الإسلامية في إيران في هذه الجولة المهمة من مواجهة العدو الاسرائيلي ولشريكه الأمريكي”.

وأشاد السيد القائد بالتضحيات الكبيرة التي قدمتها المقاومة الإسلامية وأداؤها الفاعل جدًا الذي فاجأت به الأعداء، وتفاجأ به أكثر الناس، وبزخم العمليات الهائل، وبمستوى الصمود والاستبسال والتفاني والثبات، وبالفاعلية العالية في المواجهة، وما ألحقته من خسائر بالعدو ومن هزائم بالعدو الإسرائيلي، مثمّنًا دور الحاضنة الشعبية في لبنان، ووصفها بالحاضنة “الصابرة، المعطاءة، الثابتة، والمضحية في سبيل الله تعالى، بصبرها العظيم، وبتضحياتها الكبيرة، وبثباتها العظيم الكبير.

وأشار إلى أنه في معادلة وحدة الساحات برز دور جبهة العراق، التي بادرت فيها فصائل المقاومة الإسلامية منذ اللحظة الأولى للعدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران، بتنفيذ العمليات البطولية في العراق ضد القواعد الأمريكية في العراق، وأيضًا على مستوى المنطقة، ضد القواعد الأمريكية في المنطقة.

وأثنى السيد القائد بالموقف الشريف للعشائر العراقية، وللشعب العراقي، وكل قواه الحيّة، وبدور جبهة العراق في هذه الجولة أيضًا، معتبرًا أن دورها كان متميزاً وكبيراً وعظيماً، وأن العمليات كانت بزخم كبير جداً في معدل يومي ما بين عشرين إلى أربعة وعشرين عملية، وأحيانًا أكثر.

وفيما يتعلق بجبهة اليمن، وفي حضورها الرسمي والشعبي، وفي إسهامها العسكري أكّد السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، أنّ من أهم نتائجها هو المنع للعدو الإسرائيلي والأمريكي من الاستخدام العسكري للبحر الأحمر في الأعمال العدائية ضد الجمهورية الإسلامية في إيران وضد دول المحور.

ولفت إلى أن هذا “إنجاز كبير أنه تم منع الأعداء من الاستخدام للبحر الأحمر بشكّلٍ نهائي”، منوهًا إلى أنه لم يتم تنفيذ أيّ عمليات عدائية للأعداء من البحر الأحمر، وكذلك المشاركة في العمليات المشتركة مع المحور بالقصف بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد العدو الإسرائيلي، في إطار مسار تصاعدي واعد بالعمليات المفاجئة، وبالمزيد من التصعيد، وبالخيارات الكبيرة المؤثرة في إطار ما تقتضيه مراحل التصعيد.

وبيَّن السيد القائد أن ذلك جاء “ضمن خطة مدروسة تأخذ بعين الاعتبار أيّ مدى زمني للعدوان”، مُشيدًا بالحضور الشعبي العظيم في المظاهرات والمسيرات المليونية في صنعاء والمحافظات اليمنية، وبالزخم الهائل الذي ليس له مثيل في كل دول الإسناد وبقية البلدان العربية والإسلامية والعالم.

وأوضح أن الدور الأساس في التصدي للعدوان كان للقوات المسلحة في الجمهورية الإسلامية في إيران، وفي مقدمتها الحرس الثوري، وجبهات المحور بشكّلٍ عام، هي استفادت من الجهد والقدرة العسكرية والنارية الكبيرة للقوات المسلحة في إيران، وبالزخم الهائل في الموجات الصاروخية وبالطائرات المسيّرة التي استهدفت بها العدو الإسرائيلي والقواعد الأمريكية، بما لم يسبق أن استهدف بمثله العدو الإسرائيلي، وكذلك الأمريكي في المنطقة بشكّلٍ عام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى