وقفات حاشدة بأمانة العاصمة تأكيداً على التمسك بالمشروع القرآني والبراءة من الأعداء

|| مأرب نت || 7 ذو القعدة 1447هـ

 

شهدت مديريات أمانة العاصمة عقب صلاة الجمعة اليوم، وقفات حاشدة بالذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين تحت شعار قوله تعالى “براءة من الله ورسوله”.
وجددّ أبناء أمانة العاصمة في الوقفات، البراءة من أعداء الله ورسوله والإسلام، والتأكيد على تمسكهم بالمشروع القرآني الذي أطلقه الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي لمواجهة مخططات ومؤامرات قوى الاستكبار والهيمنة الأمريكية، الصهيونية.
وأكدوا أن الشعار استنهض شعب الإيمان والحكمة والجهاد، وكان شعب المواقف العظيمة والتاريخية، وتحوّلت الصرخة إلى صواريخ فرط صوتية وطائرات مسيرة تلاحق الأمريكان والصهاينة في البر والبحر والجو.
وأشاروا إلى أن الشعار رسّخ الوعي القرآني، وكان الشعب اليمني من أكثر شعوب الأمة وعياً، ووحد الأمة ووجّه بوصلة العداء نحو العدو الحقيقي وكشف حقيقته وفضح عناوينه وعملاءه.
وعبر بيان صادر عن الوقفات، عن الحمد والشكر لله سبحانه أن وقف الشعب اليمني في الموقف العظيم وإعلان البراءة من أعدائه وتولي أوليائه.
ودعا شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى رفع شعار البراءة، مؤكدا أنه لو رفعت الشعوب كلها شعار الصرخة لتوقفت “أمريكا وإسرائيل” عمّا يريدون فعله من استهداف للأمة.
وحث البيان الجميع على مقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية، كونه يعتبر من أهم وأقوى الأسلحة التي بإمكان الشعوب استخدامها وزلزلة قوى الطاغوت من خلالها.
وطالب أبناء الأمة الإسلامية بقراءة ملازم ومحاضرات شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي لمعرفة وفهم واستيعاب المشروع القرآني العظيم الذي يتحرك على أساسه الشعب اليمني العظيم.
وأكد بيان الوقفات، على التأييد الكامل لمعادلة وحدة الساحات، الوقوف والدعم الكامل للأشقاء في فلسطين وغزة العزة وفي الجمهورية الإسلامية في إيران وللأعزاء في حزب الله والمقاومة العراقية.
وأدان البيان واستنكر استمرار الإجرام الصهيوني في غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا، مؤكدًا أن الشعب اليمني لن يقف على الحياد إطلاقا في حال عاد العدوان الأمريكي، الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران، وأيديه على الزناد والجهوزية العالية والتعبئة مستمرة.
كما دعا البيان الشباب الأحرار والرجال الأوفياء إلى دخول دورات التعبئة العسكرية في جميع الأحياء والعزل والحارات والقرى، حاثًا الجميع على إلحاق أبنائهم إلى الدورات الصيفية والمشاركة فيها والمساهمة في دعمها، لما لها من أهمية استراتيجية في تحصين وبناء وتأهيل وتربية الأجيال الصاعدة التي يخشاها العدو أكثر من أي شيء آخر.
وحث الجميع على رفع الحس الأمني والإبلاغ عن أي تحرك مشبوه على الأرقام التالية:
الأمن والمخابرات ١٠٠ – وزارة الداخلية ١٩٩ – التعبئة العامة ١٣٩.
وطالب البيان الأجهزة القضائية بسرعة تنفيذ أقصى وأقسى العقوبات بحق الخونة والعملاء جواسيس اليهود والنصارى، ليكونوا عبرة ورادعاً لغيرهم ولتوجيه ضربة قاسية لأسيادهم الكفار المجرمين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى