غضب عارم في عدن المحتلة: بضائع صهيونية تغزو الأسواق واتهامات لحكومة المرتزقة بالتطبيع

|| مأرب نت || 7 ذو القعدة 1447هـ

 

شهدت مدينة عدن المحتلة موجة سخط شعبي واسعة عقب انتشار منتجات وبضائع ذات منشأ صهيوني في أسواقها المحلية، وسط اتهامات صريحة لحكومة “المرتزقة” بالتواطؤ وتمرير أجندات التطبيع الاقتصادي.

وتداول ناشطون ومواطنون على منصات التواصل الاجتماعي صوراً وثقوا فيها وجود منتجات صهيونية تُباع علناً في المجمعات التجارية، أبرزها “معجون طماطم” تظهر بياناته بوضوح أنه صُنع في “إسرائيل”.

واعتبر المواطنون وجود هذه السلع استفزازاً صارخاً لمشاعر اليمنيين المساندين للقضية الفلسطينية.

يرى الشارع العدني أن السماح بدخول هذه السلع يهدف لضرب سلاح المقاطعة، الذي يعتبرونه واجباً دينياً وأخلاقياً.

وصف الناشطون هذا التغلغل التجاري بأنه “طعنة في ظهر المقاومة الفلسطينية” ومحاولة لترويض الوعي اليمني الرافض للكيان الصهيوني.

ووجه المحتجون والناشطون أصابع الاتهام مباشرة إلى حكومة المرتزقة، متهمين إياها بالتواطؤ الرسمي وتسهيل دخول المنتجات عبر الموانئ والمنافذ الخاضعة لسيطرتها ومحاولة فرض واقع “التطبيع الاقتصادي” كأمر واقع داخل المحافظات المحتلة.

كما اتهموها بضرب الجبهة الداخلية والسعي لإضعاف الموقف اليمني الموحد والمناهض للكيان الصهيوني من خلال إغراق الأسواق بمنتجاته.

 

“دخول بضائع صهيونية إلى قلب عدن ليس مجرد خطأ تجاري، بل هو قرار سياسي يعكس مدى ارتهان هذه الحكومة لمشاريع التطبيع وتخليها عن ثوابت الأمة.”

— من آراء الناشطين في عدن

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى