
اللواء أسدي: القوات المسلحة الإيرانية في أعلى درجات الجاهزية للتصدي لأي اعتداء
|| مأرب نت || 15 ذو القعدة 1447هـ
أكد نائب الشؤون التفتيشية في مقر خاتم الأنبياء التابع للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء محمد جعفر أسدي، أن الوحدة الوطنية والتماسك الداخلي يمثلان السلاح الأهم في مواجهة التحديات، مشدداً على أن القوات المسلحة الإيرانية في أعلى درجات الجاهزية للتصدي لأي اعتداء.
ونقلت وكالة “مهر” اليوم السبت، عن أسدي قوله إن مختلف الأطراف السياسية في إيران، رغم تبايناتها السابقة، باتت متفقة على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية، باعتبارها الركيزة الأساسية لتعزيز قوة البلاد في مواجهة التهديدات الخارجية.
وأشار إلى أن التقديرات العسكرية في الجمهورية الإسلامية لا تستبعد تجدد الحرب مع الولايات المتحدة، لافتاً إلى أن واشنطن أثبتت مرار اً عدم التزامها بالوعود والاتفاقيات، وأن مواقف مسؤوليها تندرج ضمن حملات إعلامية تستهدف التأثير على أسواق النفط والتغطية على أزماتها الداخلية.
وأضاف أن الولايات المتحدة تواجه مأزقاً استراتيجياً سواء أقدمت على عمل عسكري ضد إيران أو امتنعت، مؤكداً أن التطورات الأخيرة كشفت طبيعة الدور الأمريكي على الساحة الدولية.
وشدد اللواء أسدي على أن القوات المسلحة الإيرانية لن تتردد في الرد على أي مغامرة أو حماقة، مشيراً إلى أن جاهزيتها تستند إلى دعم شعبي واسع يعزز من قدراتها الدفاعية، مبيناً أن الوحدة التي دعا إليها الإمام الخميني تحققت بشكل ملموس، رغم محاولات الأعداء بث الفرقة، لافتاً إلى أن هذا التماسك لم يعد مقتصر اً على العلاقة بين الشعب والمؤسسة العسكرية، بل امتد ليشمل مختلف القوى السياسية في البلاد.
وكشف عن اتخاذ إجراءات وصفها بالاستباقية والمفاجئة لمواجهة أي تحريض على الحرب، مؤكداً أن هذه الخطوات تتجاوز توقعات الأعداء وتعكس مستوى الاستعداد العالي داخل المؤسسات الأمنية والعسكرية.
وأشار إلى أن المرحلة الأخيرة شهدت تحولات داخلية لافتة، تمثلت في عودة كثير من الأطراف إلى صفوف الشعب، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية، بما فيها وزارة الاستخبارات والحرس الثوري والشرطة، تتابع عن كثب أي تحركات تستهدف أمن البلاد، وستتعامل معها وفق القانون.




