
احتقان شعبي في عدن عقب اغتصاب طبيب لـ 8 أطفال وتواطؤ أمني لتهريبه
|| مأرب نت || 7 ذو الحجة 1447هـ
فجّرت وثائق ومحاضر ضبط أمني جديدة كشف عنها الصحفي فتحي بن لزرق، معلومات صادمة حول قضية الطبيب المتهم بارتكاب اعتداءات جنسية وجرائم ابتزاز واسعة استهدفت أطفالاً في مدينة عدن المحتلة، وهي القضية التي تحولت سريعاً إلى قضية رأي عام وأثارت موجة غضب وصدمة مجتمعية عارمة.
ووفقاً للمعلومات المستقاة من محاضر التحريات والمصادر الرسمية، فإن المتهم الرئيسي المقيد في سجلات الأمن يدعى (م. النقيب)، ويواجه اتهامات مباشرة بالاعتداء الجنسي على أكثر من 8 أطفال، وسط مخاوف حقيقية من وجود ضحايا آخرين لم تُكشف أسماؤهم بعد.
وأشار بن لزرق إلى أن مقاطع الفيديو المتداولة أو التي قد تظهر لاحقاً تعود لضحايا متعددين وثّق المتهم جرائمه بحقهم بهدف إخضاعهم.
أكدت مصادر أمنية أن الشريك الأول في الشبكة (وهو الشخص الذي ظهر يقوم بالتصوير في مقطع الفيديو المنشور مؤخراً) محتجز حالياً لدى شرطة الممدارة على ذمة التحقيقات الفورية.
وتلافياً لغضب الشارع، أصدرت إدارة أمن عدن قراراً بإيقاف مدير قسم شرطة الممدارة، جلال الصبيحي، عن العمل لاتهامه بالتستر على الجريمة والإفراج عن المتهم الرئيسي.
وشملت التحقيقات عناصر أمنية أخرى، كما تم اعتقال مالك الفندق الذي وقعت فيه الجريمة بتهمة التستر وعدم الإبلاغ.
ووصف ناشطون وإعلاميون الحادثة بأنها انعكاس لـ “الانفلات الأمني والانهيار الأخلاقي” في المدينة، مطالبين بتحقيق مستقل ومحاسبة كافة المتورطين والمتسترين، وعدم الاكتفاء بإقالة صغار المسؤولين.



