إحياء الذكرى السنوية الأولى لاستهداف مطار صنعاء

|| مأرب نت || 9 ذو الحجة 1447هـ

 

شهدت العاصمة صنعاء، اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية نظمها موظفو وزارة النقل والأشغال العامة والخطوط الجوية اليمنية، إحياءً للذكرى السنوية الأولى لاستهداف وتدمير العدو الصهيوني لطائرات الخطوط الجوية اليمنية ومرافق مطار صنعاء الدولي، في عدوان مباشر على الشعب اليمني وحقوقه الإنسانية الأساسية.
إحياء الذكرى السنوية الأولى لاستهداف مطار صنعاء

وأكد المشاركون في الوقفة أن استهداف الطيران المدني والبنية التحتية للمطار يكشف حجم الحقد الذي يحمله العدو الصهيوني تجاه الشعب اليمني، ومحاولاته المتواصلة لخنق اليمنيين وحرمانهم من حقهم المشروع في التنقل والسفر والعلاج، مشددين على أن هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم.

وأضافوا أن استهداف مطار صنعاء والطيران المدني لن يثني الشعب اليمني عن مواصلة صموده وثباته، مجددين الدعوة للمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه الجرائم المرتكبة بحق اليمنيين والعمل على رفع الحصار عن مطار صنعاء الدولي بصورة كاملة.

وفي الوقفة، أوضح وزير النقل والأشغال العامة اللواء محمد عياش قحيم، أن استهداف العدو الصهيوني لأسطول الخطوط الجوية اليمنية يمثل جريمة نكراء هدفها معاقبة الشعب اليمني واستهداف مقدراته الوطنية الحيوية، مبيناً أن العدوان تسبب بخسائر جسيمة طالت مرافق مطار صنعاء الدولي والبنية التشغيلية والخدمية التابعة له.

وأشار اللواء قحيم إلى أن اليمن خسر العديد من المرافق الهامة في مطار صنعاء، إضافة إلى ملايين الدولارات نتيجة الاستهداف المباشر، مؤكداً أن الحق لا يضيع، وأن المعتدين سيدفعون ثمن حماقتهم وعدوانهم.

من جانبه، أكد القائم بأعمال رئيس الخطوط الجوية اليمنية خليل جحاف أن استهداف الطائرات المدنية وحرمان الشعب اليمني من حقه في التنقل والسفر يمثل وصمة عار في جبين دول العدوان ومن تحالف معها، لافتاً إلى أن ما جرى ألحق أضراراً كارثية بالناقل الوطني اليمني وأثر بشكل بالغ على خدمات النقل الجوي.

بدوره، وصف رئيس الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان علي تيسير استهداف الطائرات المدنية ومرافق مطار صنعاء بأنه جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، مؤكداً أنها ترتقي إلى مستوى جريمة إبادة جماعية نظراً لما ترتب عليها من آثار إنسانية وصحية ومعيشية كارثية طالت ملايين اليمنيين.

وأوضح تيسير أن استهداف المطار والطائرات المدنية أدى إلى تداعيات مركبة، شملت تعطيل حركة السفر والعلاج والتجارة، وفاقم من معاناة المرضى والطلاب والمسافرين، في انتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية التي تحرم استهداف المنشآت المدنية.

في السياق، قال الناطق باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي، أن المطارات تمثل شريان الحياة للنظام الصحي والمنفذ الرئيسي لسفر المرضى واستيراد الأدوية والمستلزمات الطبية، موضحاً أن توقف مطار صنعاء الدولي تسبب بانقطاع العديد من الأصناف الدوائية الخاصة بالأمراض المزمنة والحيوية التي لا يمكن توفيرها إلا عبر النقل الجوي.

ولفت الأصبحي إلى أن استمرار الحصار الأمريكي السعودي على مطار صنعاء أدى إلى حرمان نحو 90% من المرضى من السفر إلى الخارج لتلقي العلاج، كما تسبب بتزايد حالات الوفاة بين المرضى نتيجة نقص الأدوية وتعذر الوصول إلى المراكز العلاجية الخارجية.

وأضاف أن إغلاق المطار أدى أيضاً إلى توقف 83 مستورداً للأدوية عن توفير أكثر من 1800 صنف دوائي خاص بالأمراض المزمنة والحيوية، الأمر الذي فاقم الأزمة الصحية وأثّر بشكل مباشر على حياة آلاف المرضى المحتاجين للعلاج المستمر.

وفي بيان لها، كشفت الخطوط الجوية اليمنية أن إجمالي الخسائر المباشرة وغير المباشرة التي تكبدتها جراء الاستهداف تجاوز 220 مليون دولار، موضحة أن هذه الخسائر تكشف حجم الضرر الكبير الذي لحق بالناقل الوطني وبنيته التشغيلية والخدمية.

وذكر البيان أن الخسائر شملت تدمير 6 طائرات و44 معدة، إضافة إلى تدمير وتضرر 12 منشأة ومرفقاً تابعاً للشركة، فضلاً عن معدات خدمية وتشغيلية، ما أدى إلى تعطيل واسع في نشاط الشركة وخدماتها الجوية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى