
وكالة تسنيم: واشنطن طلبت وقف إطلاق النار بعد الرد الإيراني
|| مأرب نت || 22 ذو الحجة 1447هـ
أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية، أن وقف إطلاق النار الذي وافقت عليه طهران جاء مشروطاً بوقف عدوان الكيان الصهيوني ليس في بيروت فقط، بل في جنوب لبنان أيضاً، ما يعكس معادلة جديدة تفرضها إيران في إدارة المواجهة.
هذه المعادلة تؤكد أن أي استمرار للجرائم الصهيونية أو الأميركية في لبنان سيعيد فتح جولة أعنف من المواجهة، وهو ما يضع الاحتلال أمام معادلة ردع متصاعدة.
المعطيات تشير إلى أن الولايات المتحدة هي من طلبت وقف إطلاق النار، وهو ما أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشكل صريح، في دلالة على حجم القلق من اتساع رقعة التصعيد.
وفي المقابل، نفذت إيران تهديداتها بسرعة وكثافة نارية عالية، إذ أطلقت موجات متتالية من الصواريخ نحو العمق الإسرائيلي بعد ساعات قليلة من استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، لتثبت جدية موقفها وعدم قبولها بمعادلة “واحد مقابل واحد”.
المواجهة الأخيرة أظهرت أن إسرائيل والولايات المتحدة لم تتوقعا هذا المستوى من الرد الإيراني، ما أربك حساباتهما وأجبرهما على إعادة النظر في قواعد الاشتباك.
فبينما حاول كيان الاحتلال الرد بموجتين من الاعتداءات، ردت إيران بثلاث موجات متتالية، لتؤكد أن معادلة “بنية تحتية مقابل بنية تحتية” تشمل أيضاً مصالح واشنطن وقواعدها العسكرية.
هذا التطور يعكس انتقال الصراع إلى مرحلة جديدة، حيث لم يعد وقف إطلاق النار مجرد إجراء تقني، بل أصبح مشروطاً بمعادلة سياسية وعسكرية أوسع، تربط أمن بيروت بجنوب لبنان، وتضع الولايات المتحدة في قلب المعادلةـ وهو ما يفتح الباب أمام احتمالات تصعيد إقليمي أكبر إذا لم تُحترم هذه الشروط.




