
شهداء وجرحى في اعتداء صهيوني على الضاحية الجنوبية لبيروت
|| مأرب نت || 28 ذو الحجة 1447هـ
اعتدى العدو الإسرائيلي، اليوم الأحد، بغارة على مبنى سكني مؤلف من 5 طبقات في منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت، الأمر الذي أدّى إلى استشهاد ثلاثة مواطنين ووقوع 6 إصابات.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان بأن غارة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية في منطقة الغبيري بالضاحية الجنوبية لبيروت. وأكد الدفاع المدني اللبناني انتشال جثامين ثلاثة شهداء من تحت الأنقاض ونقل ستة جرحى إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأظهرت المشاهد الميدانية تعرض مبنى مؤلف من أربعة طوابق لأضرار جسيمة، حيث دُمّر الطابق الأول وتضرر الثاني في شارع تجاري مكتظ، وسط حالة من الهلع بين المواطنين.
واتهم رئيس مجلس الشورى الإيراني وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف الولايات المتحدة بعدم احترام التزاماتها بعد القصف الإسرائيلي للضاحية الجنوبية لبيروت، معتبراً أن ذلك يهدد المحادثات الجارية بين طهران وواشنطن.
إيران: العدوان لن يبقى دون رد
وأعلنت إيران، أن العدوان الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت ظهر اليوم الأحد لن يمر من دون رد، بعدما استغل العدو الإسرائيلي الأمتار الأخيرة التي تفصل مذكرة التفاهم عن التوقيع، كي تفرض بضوء أخضر أمريكي احتفاظها بحرية التحرك العسكري في لبنان، وإيران والمنطقة أيضا، في تجاوز لاتفاق وقف إطلاق النار على جميع الجبهات.
وقال مساعد قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني إن “جرائم الصهاينة في الضاحية لن تبقى دون رد”، في أول موقف رسمي إيراني عقب العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية.
واعتبر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن الاعتداء الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت يثبت أن الولايات المتحدة “إما لا تملك الإرادة لتنفيذ تعهداتها أو لا تقدر على ذلك”، مؤكداً أن “الضوء الأخضر الأمريكي لاعتداء الكيان الإسرائيلي على الضاحية” يجعل من الصعب الحديث عن استمرار المسار الدبلوماسي القائم.
وأضاف قاليباف أن “زمن لعبة الشرطي الطيب والشرطي السيئ قد ولّى”، مشدداً على أنه “لا يمكن الحديث عن مواصلة المسار الدبلوماسي إذا لم تكن لديكم الإرادة أو القدرة على تنفيذ التزاماتكم”.
وفي 7 يونيو الجاري، نفّذ العدو عدواناً استهدف مبنى سكنيّاً في منطقة تحويطة الغدير في الضاحية الجنوبية لبيروت الأمر الذي أدّى إلى استشهاد شخصين وإصابة آخرين، ورداً على ذلك العدوان أطلقت إيران بعده بساعات، هجوماً صاروخياً من عدة دفعات استهدف مواقع للعدو في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ويأتي الاعتداء على الضاحية الجنوبية لبيروت، في سياق العدوان الصهيوني المستمر على لبنان، رغم “وقف إطلاق النار” المُعلن.
يذكر أنّ الجمهورية الإسلامية في إيران، تشدّد على ترابط مصير الحرب على إيران وعلى لبنان، وتؤكّد أنه إمّا أن تتوقّف الحرب في إيران ولبنان، أو أن لا تتوقّف في كِلا البلدين، وفي مقابلة سابقة مع الميادين، أكّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي أنّ أيّ اعتداء على بيروت سيقابله الردّ الإيراني، قائلاً: “نتيجة هذا العدوان ستكون عودة الحرب، ومن واجبنا التصدّي له”.



