أمانة العاصمة تدشن مرحلة جديدة من التعبئة العسكرية وتعلن النفير والجاهزية الكاملة لإنهاء العدوان والحصار

|| مأرب نت || 8 محرم 1448هـ

 

أعلن مسؤولو التعبئة العامة في أمانة العاصمة تدشين مرحلة جديدة من الإعداد والتأهيل العسكري، استجابة لموجهات السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- مؤكدين المضي في تعزيز الجاهزية ورفع مستوى التعبئة لمواجهة التحديات القائمة، وعدم القبول باستمرار الحصار والحرب الاقتصادية المفروضة على الشعب اليمني.

وفي السياق، أكد مسؤول التعبئة العامة بأمانة العاصمة خالد المداني أنه “استجابة لدعوة قائد الثورة ندشن مرحلة جديدة من الإعداد ونعلن نفيرنا وجاهزيتنا العسكرية في مختلف المستويات، مشدداً على أنه “لا يمكن أن نقبل باستمرار الحصار على شعبنا، ولن يستمر صمتنا أمامه، ولن نقف مكتوفي الأيدي، وماضون في معركة تحرير البلد وانتزاع حقوق شعبنا”.

وأضاف أن المرحلة الحالية ستشهد مضاعفة أعداد المتدربين والملتحقين بالدورات التخصصية والنوعية مقارنة بالمراحل الماضية، التي جرى خلالها إعداد أكثر من 120 ألف مقاتل، مشيراً إلى أن العمل مستمر في بناء قدرات قوات التعبئة العامة بناءً شاملاً، لتكون رديفاً ومسانداً للجانب العسكري والأمني، مؤكداً: “لا زلنا على عهدنا لقائد الثورة”.

من جانبه، دعا أمين العاصمة حمود عباد إلى حشد جميع الطاقات والإمكانيات، مؤكداً أن المرحلة تتطلب أن يكون الجميع في مستوى المواجهة والتصدي للمؤامرات الداخلية والحرب النفسية.

وأوضح أن جميع الجهات الرسمية ستشارك في الأنشطة والورشات والدورات الخاصة بالتعبئة العامة، بما يعزز من مستوى الجاهزية والتأهيل في مختلف المؤسسات، مؤكداً عباد أن مساعي الأعداء لخلق حالة من اليأس والإحباط قد أفشلها الشعب اليمني بثباته وصموده في مختلف الميادين.

كما شدد على أن الحرب من الداخل مرفوضة، وأن الحرب العدوانية الاقتصادية مسار لا يمكن أن يستمر، في إشارة إلى استمرار الضغوط الاقتصادية المفروضة على اليمن.

وكانت قوات التعبئة العامة قد أعلنت مساء الاثنين الجهوزية الكاملة والفورية لترجمة توجيهات السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- لإسناد ورفد الجيش بالمقاتلين في أي زمان ومكان توجه به القيادة لمواجهة قوى العدوان وانتزاع حقوق الشعب اليمني العظيم وطرد المحتلين وإنهاء الحصار على بلدنا العزيز.

وأكدت قوات التعبئة في بيان لها أن القوة المدربة والمسلحة والمشكلة في قوات التعبئة بقيادتها بلغت مئات الآلاف ومئات الألوية العسكرية التعبوية الشعبية من أبناء شعبنا العظيم ولا يزال التدريب والتشكيل سارياً وسيكون في الفترة المقبلة أكثر نشاطاً وأعلى جاهزية وبكل المستويات التدريبية والقتالية بإذن الله مع التنسيق والربط بين قيادة قوات التعبئة والقوات المسلحة اليمنية على كل المستويات العسكرية.

ودعت أبناء شعبنا اليمني العظيم للحفاظ على وحدة الصف، وتحصين الجبهة الداخلية، والنفير العام، والجهوزية الكاملة، والالتحاق الواسع بدورات التعبئة العسكرية المفتوحة “طوفان الأقصى”، باعتبارها واجباً دينياً ووطنياً، ومساراً لبناء القوة وتعزيز القدرة الدفاعية، وترسيخ ثقافة الإعداد في مواجهة الأعداء لجميع أبناء الشعب اليمني رسمياً وشعبياً، كما دعتهم للاستمرار في أنشطة التعبئة العامة بزخم كبير في المظاهرات والوقفات المجتمعية والقبلية.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى