“حكومي غزة”: العدو الإسرائيلي ألقى 232 ألف طن من المتفجرات ومسح أكثر من ألفي أسرة من السجل المدني

|| مأرب نت || 20 محرم 1448هـ

 

كشف مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، حصيلة حرب الإبادة الجماعية التي يشنها العدو الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023، مؤكداً أنها خلّفت دماراً واسعاً وخسائر بشرية ومادية غير مسبوقة، في ظل استمرار الدعم الدولي للعدو وعجز المجتمع الدولي عن وقفها.

وقال الثوابتة، خلال برنامج “نبض غزة” الذي نظمته صحيفة فلسطين، اليوم الأحد، إن قوات العدو الإسرائيلي قصفت منطقة المواصي، التي كانت تصفها بأنها “آمنة”، 241 مرة، وألقت على قطاع غزة أكثر من 232 ألف طن من المتفجرات شديدة الانفجار، ما أدى إلى تدمير واسع للبنية التحتية وسقوط أعداد كبيرة من الضحايا.

وأوضح أن أكثر من 2000 أسرة أُزيلت بالكامل من السجل المدني بعد استشهاد جميع أفرادها، بينهم 8574 شهيداً من تلك الأسر، فيما تحولت 6020 أسرة أخرى إلى أسر مكلومة لم يتبقَّ منها سوى ناجٍ واحد، إلى جانب آلاف المفقودين الذين لا يزالون تحت الأنقاض.

وأضاف أن الأطفال والنساء يشكلون أكثر من 55% من إجمالي الشهداء، من بينهم أكثر من 21,500 طفل و12 ألف امرأة، إضافة إلى 1022 رضيعاً دون عامهم الأول، و520 طفلاً وُلدوا خلال الحرب واستشهدوا فيها. كما أشار إلى فقدان أكثر من 2700 طفل لوالديهم، واستشهاد أكثر من 22 ألف أب.

ووفيما يتعلق بالكوادر المهنية، قال إن العدو الإسرائيلي تسبب في استشهاد 1700 من الطواقم الطبية، و145 من الدفاع المدني، و262 صحفياً، و194 من موظفي البلديات، و2800 من عناصر الشرطة والتأمين المدني، مؤكداً أنهم جميعاً يُصنفون مدنيين وفق القانون الدولي.

وأشار إلى أن القطاع الصحي تعرض لانهيار كبير بعد تدمير أو إخراج 38 مستشفى و46 مركزاً صحياً عن الخدمة، إضافة إلى استهداف مباشر للمرافق الطبية، ما أدى إلى تدهور الوضع الصحي بشكل حاد، في وقت يُمنع فيه نحو 22 ألف مريض وجريح من السفر للعلاج، بينهم 5200 طفل بحاجة إلى إجلاء طبي عاجل.

وفي قطاع التعليم، أوضح أن حرب الإبادة أودت بحياة أكثر من 20 ألف طالب وطالبة، و830 معلماً، و194 أكاديمياً وأستاذاً جامعياً، نتيجة الاستهداف الواسع للمؤسسات التعليمية وكوادرها.

واتهم الثوابتة العدو الإسرائيلي بالاعتداء على حرمة المقابر، عبر نبش أكثر من 2700 قبر، ودفن 529 شهيداً في مقابر جماعية داخل مستشفيات القطاع.

وفيما يتعلق بالوضع الإنساني، قال إن 2605 مواطنين استشهدوا أثناء انتظارهم المساعدات نتيجة سياسة التجويع وإغلاق المعابر، مشيراً إلى أن الخسائر الاقتصادية الأولية تُقدَّر بنحو 80 مليار دولار، فيما بلغت خسائر القطاع الإعلامي قرابة مليار دولار بعد تدمير أكثر من 155 مؤسسة إعلامية.

واختتم الثوابتة بالتأكيد على أن استهداف الصحفيين والمؤسسات الإعلامية يهدف إلى “طمس الحقيقة”، مشيراً إلى استمرار توثيق الانتهاكات رغم التهديدات، ومحمّلاً المجتمع الدولي مسؤولية سياسية وقانونية وأخلاقية عن استمرار الحرب، وداعياً إلى وقف فوري للعمليات العسكرية الصهيونية، وفتح المعابر، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية دون قيود.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى