الجنوب المحتل: فوضى أمنية واسعة وسط انهيار في الخدمات

|| مأرب نت || 22 محرم 1448هـ

 

تشهد المناطق الخاضعة لسيطرة العدوان والاحتلال، وعلى رأسها المكلا وعدن، موجة احتجاجات واسعة تخللتها أعمال عنف واشتباكات مباشرة بين متظاهرين موالين للإنتقالي المدعوم إماراتيا ومرتزقة السعودية.

مصادر محلية أكدت استخدام الرصاص الحي لتفريق المحتجين، ما أدى إلى إصابات واعتقالات، في مشهد يعكس هشاشة الوضع الأمني في مناطق الاحتلال السعودي.

في المقابل، صعّد ما يسمى بـ “المجلس الانتقالي” من خطابه السياسي، متهماً السعودية بفرض الوصاية على الجنوب ودعم الفوضى الأمنية، ومجدداً تمسكه بما يسمى مشروع “استعادة الدولة الجنوبية”.

هذه التطورات تكشف عن صراع نفوذ مزدوج بين السعودية والإمارات في الجنوب، حيث يسعى كل طرف لترسيخ حضوره عبر فصائل محلية متنازعة، فيما يدفع المدنيون ثمن هذا التنافس من خلال الفوضى الأمنية وتدهور الخدمات.

الاعتداء على حماية المفوضية السامية لحقوق الإنسان في عدن يبرز خطورة الانفلات الأمني، ويطرح تساؤلات حول قدرة هذه القوى على تأمين البعثات الدولية وحماية الاستقرار.

الاحتجاجات الأخيرة ليست مجرد تعبير عن غضب شعبي، بل هي انعكاس مباشر لتقاسم النفوذ بين دولتي العدوان وفصائلهما، ما يجعل الجنوب ساحة مفتوحة للتوترات المتصاعدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى