
الحرس الثوري يحذّر بريطانيا من التواطؤ مع العدوان على إيران ويكشف عن هجوم استهدف قاعدة في الكويت
|| مأرب نت || 9 صفر 1448هـ
حذّر الحرس الثوري الإيراني، اليوم الخميس، بريطانيا من مغبة المزيد من التواطؤ في العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران.
وقال الحرس الثوري، في البيان رقم 46، على موقعه الإلكتروني: “نحذر النظام الملكي البريطاني، الذي كان السبب الرئيسي في مصائب شعوب منطقتنا، وله سجل مظلم في تقسيم الدول الإسلامية وارتكاب مجازر واسعة النطاق فيها، وفرض حكومات استبدادية، والأسوأ من ذلك كله، تنظيم وتوجيه احتلال فلسطين ونشوء النكبة، وكان له الدور الأكبر في العدوان الاميركي الصهيوني الأخير على ايران ، من زيادة ثقل ملفه هذا”.
يأتي هذا التحذير عقب قرار الحكومة البريطانية بوضع قواعدها وإمكاناتها العسكرية بتصرف أمريكا لشن هجمات على إيران، وهو ما أدانته وزارة الخارجية الإيرانية.
وكشف الحرس الثوري الإيراني في بيانه، عن عمليات نفذها في إطار الموجة السادسة والعشرين من عمليات “نصر 2″، موضحاً أنه شن هجمات مشتركة دمر فيها وحدة الحرب الإلكترونية الأمريكية الخاصة في قاعدة العديري في الكويت، وهاجم مكان إقامة قوات هذه الوحدة، ما أسفر عن مقتل أو إصابة عدد منهم.
وأضاف: “كما تم استهداف برج مراقبة الحركة الجوية في القاعدة ولحقت به أضرار، وتستمر العملية العقابية التي تقوم بها قواتنا”.
وتابع: “لا تزال أمريكا، المهزومة في ساحة المعركة، تحاول خلق فرصة أخرى لالتقاط أنفاسها وإعادة قدرات قواتها استعدادًا للهجوم، وذلك عن طريق الخداع والمراوغة، وقد دأبت في الأيام الأخيرة على الحديث عن العودة إلى المفاوضات”.
وشدد الحرس الثوري الإيراني على ضرورة “أن يدفع العدو ثمن نكثه بوعوده، ولن نسمح هذه المرة لامريكا باستبدال احتياطياتها من النفط والذخيرة بوقف إطلاق نار خادع، ثم استئناف هجماتها من جديد”.
وأردف: “لجأ الجيش الأمريكي المعتدي، الذي اعتاد إطلاق صواريخ كروز من سفنه في المحيط الهندي خلال عدوانه بعد استئناف الحرب رسميًا، إلى استخدام طائرات B1 التي تنطلق من قاعدة فيرفورد الجوية البريطانية يوم أمس، بعد نفاد مخزون الصواريخ لدى السفن المذكورة”.
وأكمل: “وكما أوضح مسؤولو وزارة الخارجية، فإن أي قاعدة تُستخدم للعدوان على الأراضي الإيرانية تُعد هدفًا مشروعًا لنا”.



