“صحة غزة” محذرة من فقدان جثامين الشهداء: إصابة 58 ألف شخص بجدري الماء وتفشي الأوبئة

|| مأرب نت || 7 ربيع الأول  1448هـ

 

حذّر مدير عام وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، منير البرش، من أن رفع الركام في القطاع بصورة عشوائية قد يحول دون العثور على مفقودين، مطالبًا بإدخال آليات ثقيلة ومعدات وقاية لانتشال جثامين الشهداء.

وكشف البرش، في تصريحات صحفية نقلتها وكالة “سند” للأنباء، اليوم الخميس، إن قطاع غزة يشهد وباءً بسبب تلوث المياه، أسفر عن إصابة نحو 58 ألف شخص بجدري الماء، تتركز نصف الحالات في خان يونس جنوبي القطاع.

وأشار إلى أن إزالة الركام دون مراعاة وجود المفقودين تحرم عائلاتهم من فرصة العثور على جثامين ذويها، داعيًا إلى تنفيذ عمليات الإزالة بطريقة تضمن البحث المنظم وانتشال الضحايا.

وطالب بإدخال آليات ومعدات ثقيلة تساعد الطواقم المختصة على انتشال جثامين الشهداء العالقة تحت الأنقاض، في ظل محدودية الإمكانات المتاحة في القطاع.

ودعا مدير عام وزارة الصحة بغزة إلى إدخال معدات للوقاية من المواد الخطرة التي قد تواجه الطواقم أثناء عمليات البحث والانتشال، محذرًا من المخاطر الصحية والبيئية المرتبطة بالركام.

تأتي هذه التحذيرات في ظل تراكم أكثر من 60 مليون طن من الركام في قطاع غزة، وفق تقديرات أممية، وسط توقعات بأن تستغرق إزالته سنوات.

وتشير تقديرات فلسطينية وأممية إلى أن أكثر من 80% من مباني القطاع تعرضت للدمار أو الضرر.

ويفاقم انهيار أجزاء واسعة من شبكات المياه والصرف الصحي والبنية التحتية، الأزمة الصحية والبيئية في قطاع غزة، بينما تواجه عمليات إزالة الركام نقصًا حادًا في المعدات والوقود، ما يعرقل فتح الطرق والتعامل الآمن مع الأنقاض.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى