
حملة صهيونية واسعة على جنوب لبنان بذريعة استهداف حزب الله
|| مأرب نت || 14 ربيع الأول 1448هـ
أطلق الاحتلال الصهيوني، اليوم الخميس، حملة جوية ومدفعية واسعة على مناطق جنوب لبنان، معلناً أنها تستهدف ما وصفه بـ “بنى تحتية تابعة لحزب الله”، فيما أظهرت الوقائع الميدانية أنّ الضحايا كانوا من المدنيين وأن المنازل السكنية كانت الهدف المباشر.
ففي بلدة عربصاليم بقضاء النبطية، دمّرت غارة صهيونية منزل عائلة حديثة الزواج، ما أدى إلى استشهاد المواطنة سجى موسى شرارة بعد يومين فقط من زفافها، وإصابة آخرين بجروح.
رئيس بلدية البلدة أكد أنّ الاستهداف وقع وسط حي سكني مكتظ، نافياً أي وجود لمواقع عسكرية في المنطقة.
بالتوازي، واصلت الطائرات الحربية والمسيّرات الإسرائيلية غاراتها على النبطية الفوقا، حيث دمّرت منزلاً في حي الثكنة يعود لأحد المغتربين، فيما استهدفت المسيّرات المنطقة الصناعية في كفررمان وألقت قنابل صوتية على دوحة البلدة.
كما طال القصف المدفعي بلدة الخيام، بينما نفّذت قوات الاحتلال ثلاثة تفجيرات متتالية داخل حي الدبش في ميس الجبل، تزامناً مع توغل بالدبابات والجرافات وحرق منازل وخيم زراعية.
الاعتداءات لم تقتصر على الجنوب، إذ سُجّل تحليق لطائرات استطلاع صهيونية فوق الضاحية الجنوبية لبيروت على ارتفاع منخفض، في خرق إضافي لوقف إطلاق النار.
هذه التطورات تؤكد أنّ الحملة الصهيونية المعلنة تحت عنوان “استهداف البنى التحتية” تتحول عملياً إلى استهداف مباشر للمدنيين وممتلكاتهم، ما يفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان.


