المحرقة العسكرية شرق الجوف تكشف هشاشة التحشيدات السعودية

|| مأرب نت || 27 ربيع الأول  1448هـ

 

شهدت جبهة اللبنات شرقي محافظة الجوف، واحدة من أعنف محاولات التقدم العسكري للعدو السعودي، انتهت بانكسار كامل للتحشيدات التي دفعت بعشرات الأطقم والمدرعات نحو مناطق مأهولة بالسكان، تحت غطاء مكثف من الطيران الحربي.

المشاهد التي بثها الإعلام الحربي وثّقت بدقة انتشار القوات المعادية في الصحراء، قبل أن تتحول محاولتهم إلى خسائر فادحة؛ إذ تمكنت القوات المسلحة اليمنية من رصد التحركات مسبقاً، واستهداف المدرعات بالصواريخ الموجّهة، ما أدى إلى احتراقها وتدميرها في لحظات.

المواجهات أظهرت تفوقاً ميدانياً واضحاً، حيث جرى أسر عدد من المرتزقة بينهم جرحى، والتعامل معهم وفق التعاليم الإسلامية، فيما اغتنمت القوات المسلحة آليات مدرعة وأسلحة تركها العدو خلفه.

الطيران السعودي حاول تمشيط المنطقة بغارات عشوائية، إلا أن تلك الغارات لم تحقق أي نتيجة، وبقيت القوات اليمنية ثابتة في مواقعها، لتتحول العملية إلى محرقة عسكرية للغزاة.

الإعلام الحربي وثّق أيضاً بقايا طائرة مسيّرة أسقطتها الدفاعات الجوية في صحراء الجوف، لتضاف إلى سلسلة الخسائر التي مني بها العدو في هذه العملية الفاشلة.

وفي ختام المشاهد، ظهر الأسرى وهم يتلقون العلاج والرعاية الطبية في مستشفى الحزم، مؤكدين أنهم تُركوا في الصحراء دون إنقاذ، وأن وعود العدو لم تكن سوى سراب انتهى بهم إلى الأسر والخذلان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى