
استشهاد بين 40 إلى 50 من العاملين بالدراجات الهوائية في العدوان الإسرائيلي على غزة
|| مأرب نت || 28 ربيع الأول 1448هـ
استُشهد ما بين 40 إلى 50 فلسطينياً من العاملين الذين يستخدمون الدراجات الهوائية التابعة لأحد مكاتب التوصيل منذ بدء الإبادة الجماعية التي يرتكبها العدو الإسرائيلي في قطاع غزة.
ونقلت وكالة “صفا” الفلسطينية، اليوم الخميس، عن مدير شركة “حمامة” لخدمات التوصيل في قطاع غزة، جميل اليازجي، أن نحو 40 إلى 50 من العاملين في شركته استشهدوا منذ بدء العدوان الصهيوني على القطاع.
وذكر اليازجي أن نحو 400 عاملاً، بينهم 300 في مدينة غزة، يواصلون العمل بالدراجات الهوائية وسط دمار الطرقات وشح الوقود وارتفاع أسعار قطع الغيار والمعدات.
وأكد استمرار ارتقاء شهداء من العاملين في خدمة التوصيل بالدراجات الهوائية في غارات العدو الإسرائيلي التي لم تتوقف، رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر 2025.
واستحضر جريمة استهداف العدو الإسرائيلي للعامل رائد العليان، قبل أسبوعين بصاروخ أدى الى استشهاده أثناء تسليمه وجبة طعام وهو يحاسب أحد الزبائن.
ولفت الى أن مهنة التوصيل تحولت إلى “مصيدة موت” محقق في القطاع، بعدما كانت قبل الحرب تعتمد على الدراجات النارية والسيارات وتنجز المهمات في دقائق معدودة.
بدوره أدان مدير المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، إسماعيل الثوابتة، القصف المتعمد لركاب الدراجات الهوائية، مؤكدًا أن ملاحقة طائرات العدو الإسرائيلية الحربية والمسيرة لشبان عزل بصواريخ موجهة تفضح زيف روايته حول “دقة الأهداف”.
وشدد الثوابتة، على أن استهداف الدراجات الهوائية يكشف أن بنك أهداف العدو الإسرائيلي مفلس وخاوٍ إلا من دماء الأبرياء ومقدراتهم البسيطة.
وقال إن استهداف مقومات الحياة البدائية وملاحقة الكادحين يمثل انحطاطاً أخلاقياً وجريمة حرب مكتملة الأركان بخرق صارخ لاتفاقيات جنيف والقانون الدولي الإنساني.
ودعا الثوابته، المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى “التحرك الفوري، لتوفير الحماية لشعب يُقتل حتى وهو يصارع العيش على دواسة دراجة”.



