
مؤتمر صحفي يكشف جرائم العدوان في مديريتي حيس والخوخة
|| مأرب نت || 12 ربيع الآخر 1448هـ
عقد مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية مؤتمرًا صحفيًا في محافظة الحديدة، كشف خلاله عن سلسلة من الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها التحشيدات التابعة للعدوان السعودي ومرتزقته في مديريتي حيس والخوخة.
مدير مديرية الخوخة أمجد العميسي أوضح أن تلك التحشيدات مارست أبشع الجرائم بحق السكان، من السلب والنهب والسحل وصولًا إلى جرائم الاغتصاب، داعيًا المنظمات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها والقيام بدورها في حماية المدنيين.
من جانبه، أكد محافظ الحديدة اللواء عبد الله عطيفي أن الانتهاكات شملت تدمير المنشآت والمساجد ومقامات الأولياء في الساحل الغربي، مشيرًا إلى أن أبناء حيس والخوخة تعرضوا لمظلومية كبيرة، حيث حُرم الصيادون من مصادر رزقهم وتعرضوا للاختطاف والتعذيب نتيجة العدوان.
المركز الحقوقي عرض إحصاءات صادمة، إذ بلغ إجمالي الضحايا في المديريتين 687 شخصًا، بينهم 343 شهيدًا (89 طفلًا و24 امرأة) و344 جريحًا (57 طفلًا و41 امرأة).
وأوضح أن القصف المكثف والتصعيد الميداني تسبب في نزوح آلاف الأسر التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي ونقص مياه الشرب والرعاية الطبية، فيما خرجت معظم الوحدات الصحية والمراكز الطبية عن الخدمة نتيجة القصف المباشر وانقطاع المستلزمات والأدوية والطاقة.
كما كشف المركز أن مئات المزارعين والصيادين فقدوا مصادر دخلهم الوحيدة جراء استهداف المزارع وتلغيم الطرق وقصف قوارب الصيد، حيث استشهد وأصيب 457 صيادًا، واختُطف أكثر من 2000 آخرين، فيما دُمّر نحو 47,020 قارب صيد ومركز إنزال.
وأكد أن النشاط الزراعي والفلاحي توقف بالكامل بعد تحويل المزارع إلى ثكنات عسكرية من قبل قوات العدوان.
المؤتمر شدّد على أن هذه الجرائم تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، داعيًا إلى تحقيق دولي ومساءلة المسؤولين عنها، وضمان حماية المدنيين ووقف الانتهاكات المستمرة في الساحل الغربي.




