
حماس: الشهيد القائد السنوار دشَّن مرحلة جديدة من المواجهة مع الكيان المجرم
|| مأرب نت || 5 جمادى الأولى 1448هـ
استحضرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الجمعة، ذكرى استشهاد رئيس مكتبها السياسي السابق يحيى السنوار، الذي ارتقى خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال الصهيوني في مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، في 16 أكتوبر 2024، بعد نحو عام من العدوان الإجرامي البربري على القطاع.
وقالت حركة حماس في بيان اليوم الجمعة، إنَّ القائد “السنوار” ارتقى شهيداً خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال الصهيوني في مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، في مشهدٍ عكس تمسّكه بالمواجهة حتى اللحظات الأخيرة.
وبحسب حركة “حماس” فقد ارتبط “السنوار” بمرحلة جديدة من المواجهة مع كيان العدو، ولا تزال تداعياتها حاضرة في المشهد الفلسطيني والإقليمي، في ظل استمرار العدوان الإجرامي وتداعياتها على قطاع غزة، وتصاعد المطالبات الفلسطينية بالحرية والاستقلال وإنهاء الاحتلال.
ويُعدّ السنوار من أبرز قيادات حركة حماس، إذ تولّى رئاسة مكتبها السياسي في أغسطس 2024، خلفاً للقائد إسماعيل هنية الذي اغتيل في العاصمة الإيرانية طهران على يد الكيان الصهيوني، كما ارتبط اسمه بعملية “طوفان الأقصى” البطولية المباركة التي نفذتها الحركة في السابع من أكتوبر 2023، وما أعقبها من عدوان إجرامي صهيوني وحرب إبادة واسعة على قطاع غزة.
واستشهد القائد “السنوار” خلال مواجهة مع قوات العدو الصهيوني في حي تل السلطان بمدينة رفح، بعدما أمضى أشهراً على رأس قائمة الأهداف للاحتلال، وأظهرت الصور التي نشرها الكيان عقب استشهاده وجوده في موقع الاشتباك مرتدياً سترة عسكرية، وبحوزته سلاح وذخائر وقنابل.
وُلد الشهيد القائد يحيى السنوار، في مخيم خانيونس للاجئين عام 1962، وبرز في العمل التنظيمي لحركة حماس منذ سنواته الجامعية.
واعتقلته سلطات الكيان المجرم عام 1988، وحكمت عليه بالسجن أربعة مؤبدات، قبل أن يُفرج عنه عام 2011 ضمن صفقة تبادل الأسرى المعروفة بصفقة “وفاء الأحرار”، بعد قضائه نحو 23 عاماً في السجون الصهيونية.
وتولى القائد السنوار قيادة حماس في قطاع غزة عام 2017، قبل انتخابه رئيساً للمكتب السياسي للحركة في أغسطس 2024، عقب اغتيال هنية.
وخلال حرب الإبادة الصهيونية، وضعه الكيان المؤقت المجرم في صدارة أهدافه، واتهمه بالمسؤولية عن التخطيط لهجوم السابع من أكتوبر، فيما واصلت حماس تأكيد تمسكها بمواصلة المواجهة مع الاحتلال.
وفي 18 أكتوبر 2024، نعت حماس الشهيد القائد يحيى السنوار رسمياً، وأعلن القيادي في الحركة خليل الحية استشهاده خلال الاشتباك في رفح، مؤكداً أن الحركة ستواصل مسارها السياسي والعسكري.
وقد شكّل استشهاد القائد “السنوار” محطة بارزة في قيادة الحركة خلال العدوان، في وقت كانت فيه العمليات العسكرية الصهيونية وآلة القتل الإجرامية تتواصل على مختلف مناطق قطاع غزة.



