غزة تواجه كارثة إنسانية متفاقمة بفعل المنخفضات الجوية وتدهور البنية التحتية

|| مأرب نت || 8 رجب 1447هـ

 

أكد الناطق باسم الدفاع المدني في قطاع غزة محمود بصل، أن مئات الخيام التي تؤوي النازحين غرقت أو تطايرت بفعل المنخفض الجوي الأخير، رغم محدوديته مقارنة بمنخفضات سابقة، ما يعكس حجم الهشاشة التي تعانيها أماكن الإيواء المؤقتة في القطاع.

وأوضح بصل في تصريح اليوم الأحد، أن طواقم الدفاع المدني تلقت مئات المناشدات من المواطنين والنازحين بسبب غرق الخيام وتجمع مياه الأمطار، مشيراً إلى أن الطواقم تدخلت في عشرات الحالات الطارئة داخل مراكز الإيواء وفي مناطق متفرقة من القطاع، في ظل إمكانيات محدودة وضغط ميداني كبير.

وبيّن أن محدودية قوة المنخفض لم تمنع وقوع أضرار واسعة، نتيجة ضعف البنية التحتية المدمرة أساساً، وعجز المنظومة الخدمية عن التعامل مع تداعيات الأحوال الجوية، خاصة شبكات الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار، ما ينذر بمخاطر صحية وبيئية جسيمة.

وحذّر الناطق باسم الدفاع المدني من أن الأيام المقبلة ستكون صعبة مع استمرار تأثير المنخفضات الجوية، مؤكداً أن انعكاساتها لن تقتصر على خيام النازحين فحسب، بل ستطال مختلف مناحي الحياة في قطاع غزة، في ظل استمرار العدوان والحصار ومنع إدخال مستلزمات الإغاثة الأساسية.

وطالب بصل المنظمات الدولية والإنسانية بالتحرك العاجل والفوري لإدخال مواد البناء ومستلزمات الإيواء، والعمل على توفير مقومات المنظومة الخدماتية، محملاً المجتمع الدولي مسؤولية تدهور الأوضاع الإنسانية، ومؤكداً أن أي تأخير في الاستجابة سيضاعف من حجم المأساة التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني في غزة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى