
عرقلة الرحلات الجوية.. انعكاس مباشر للصراع السعودي الإماراتي على المدنيين
|| مأرب نت || 11 رجب 1447هـ
وصلت درجة التصعيد بين ما يسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي” المدعوم إماراتياً، والسعودية لدرجة عالية من الخطورة، بما فيها من العبث بحركة الطيران الجوية وعرقلة رحلات المواطنين وتردي الخدمات الأساسية في المحافظات الخاضعة لسيطرة فصائل العدوان.
وقالت وكالة رويترز، نقلا عن مصادر في عاصمة العدوان السعودي، إن رئيس ما يسمى بـ “مجلس القيادة” في الرياض المرتزق رشاد العليمي، فرض قيوداً على حركة الطيران الجوية بين مطار عدن الدولي ومطاري أبو ظبي وأبودبي في الإمارات، في مؤشر على رفع وتيرة التصعيد بين دولتي العدوان عبر أدواتهما المحلية .
ويقتضي القرار السعودي، في تفتيش كافة الرحلات الجوية في مطاري جدة والرياض قبل وصولهما إلى مطار عدن للتأكد من أسماء المسافرين وتفتيش البضائع على متن الطائرات، في إهانة سعودية واضحة للانتقالي والإمارات.
ورداً على هذه الإجراءات اقدمت مليشيا الانتقالي عبر ما يسمى وزارة النقل التابعة له، في إغلاق كافة الرحلات الجوية في مطار عدن حتى وقت آخر، في وقت كانت السعودية قد أغلقت الرحلات صباح الخميس، ثم استأنف لاحقاً.
هذا الصراع بين دولتي العدوان وفصائلهما في المحافظات الجنوبية، يدفع ثمنه باهظاً المواطن الجنوبي، والذي يعاني من تردي الخدمات الأساسية وانهيار الاقتصاد بشكل كارثي حسب تقارير اقتصادية دولية.




