
جنوب لبنان: العدو الصهيوني يستهدف المدنيين والقرى الحدودية
|| مأرب نت || 15 رجب 1447هـ
أفادت مصادر إعلامية لبنانية، بأن الاعتداءات الصهيونية على الأراضي اللبنانية تتواصل بوتيرة متصاعدة، في ظل تصعيد جوي وبري يستهدف القرى الحدودية الجنوبية ويطال الممتلكات المدنية والمواطنين.
وأوضحت تلك المصادر أنه في ساعات الصباح الأولى، أقدمت طائرة مسيّرة تابعة للعدو الصهيوني على استهداف غرفة قرب أحد المنازل في مدينة الخيام الحدودية، كانت تُستخدم لتربية الدواجن كمصدر رزق لأصحاب المنزل، ما أدى إلى تدميرها بالكامل وإلحاق أضرار مادية كبيرة، في إطار الاستهداف المتكرر لمصادر عيش المدنيين.
وعلى صعيد الاعتداءات البرية، أشارت المراسلة إلى تسجيل توغلات لقوات العدوّ الصهيوني من مواقعها عند الحدود مع فلسطين المحتلة باتجاه الأراضي اللبنانية، حيثُ توغلت قوة معادية من جهة تلة يارون باتجاه بلدة يارون الحدودية لمسافة تزيد على ألف متر، قبل أن تقوم بتثبيت لافتة تحذيرية تهدد فيها أهالي البلدة من الاقتراب.
ولفتت إلى توغل قوة صهيونية مماثلة باتجاه أطراف بلدة ميس الجبل الحدودية لمسافة كبيرة، قبل أن تنسحب لاحقاً، مؤكدة أن هذه التوغلات باتت تشكل نهجاً متكرراً في الآونة الأخيرة، وتترافق أحياناً مع أعمال استطلاع ووضع مجسات، تمهيداً لاعتداءات لاحقة.
وفي سياق متصل، أكدت زهراء حلاوي أن العدوُ الصهيوني نفذ أمس غارة بمسيّرة استهدفت سيارة في بلدة صفد البطيخ، ما أدى إلى ارتقاء شهيدين، في تصعيد خطير يضاف إلى سجل الاعتداءات اليومية.
وأضافت أن قوات العدوّ واصلت عمليات التمشيط بالأسلحة الرشاشة من مواقعها في الرمثا باتجاه أطراف بلدة كفرشوبا الحدودية، بالتزامن مع استمرار القصف المدفعي الذي طال أطراف بلدتي يارون والمناطق الحدودية المجاورة.
ويعكس هذا التصعيد، إصرار العدوّ الصهيوني على انتهاك السيادة اللبنانية وفرض واقع أمني خطير على الحدود الجنوبية، وسط مخاوف من توسع دائرة الاعتداءات في ظل الصمت الدولي المستمر.


