حركة المجاهدين: تصعيد المواجهة هو السبيل الوحيد للجم العدوان الصهيوني على الضفة

|| مأرب نت || 30 رجب 1447هـ

 

أدانت حركة المجاهدين الفلسطينية، الصمت الدولي والعربي المطبق إزاء تصاعد العدوان الصهيوني الهمجي الذي يستهدف مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية المحتلة، مؤكدة أن هذا التغول الصهيوني يأتي في سياق حرب وجودية شاملة تشنها منظومة الاستكبار والاحتلال ضد الشعب الفلسطيني.

وأشارت الحركة في بيان صادر عنها اليوم الاثنين، إلى أن ما شهدته مدينتا الخليل ونابلس من عمليات اقتحام وحشية للبيوت وتنكيل بالمواطنين واعتقالات تعسفية، يمثل وجهاً من وجوه الإجرام الصهيوني الذي لا يفرق بين الحجر والبشر.

وأوضحت أن العدو يحاول من خلال هذه الممارسات الإرهابية كسر إرادة الصمود لدى أبناء الضفة الذين يقفون في الخطوط الأمامية لمواجهة مشاريع الاستيطان والتهويد.

واعتبر البيان أن العدوان المتواصل على الضفة الغربية هو جزء من “حرب مفتوحة” تستهدف الوجود الفلسطيني برمته، وتسعى بشكل علني لفرض ما يسمى “السيادة الصهيونية” عبر سياسات التهجير القسري وتغيير الوقائع الجغرافية والديموغرافية، في محاولة يائسة لتصفية القضية الفلسطينية وإنهاء حق الشعب في أرضه ومقدساته.

وأكدت حركة المجاهدين أن الرهان على المؤسسات الدولية أو المواقف العربية الباهتة هو رهان خاسر، مشددة على أن “تصعيد المواجهة” مع جنود الاحتلال وقطعان مستوطنيه هو السبيل الوحيد والناجع للجم هذا العدوان الغاشم.

ودعت كافة القوى المقاومة وأحرار الشعب الفلسطيني إلى رفع وتيرة الاشتباك الميداني دفاعاً عن الأرض والإنسان، وإفشال المخططات التي تستهدف استئصال الهوية الوطنية.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى