
عدن تتحول لساحة تصفيات مفتوحة بين فصائل العدوان
|| مأرب نت || 2 شعبان 1447هـ
شهدت منطقة جعولة شمال مدينة عدن، مساء اليوم، انفجارًا عنيفًا بسيارة مفخخة استهدف موكب ما يسمى قائد الفرقة الثانية عمالقة المرتزق، حمدي شكري، برفقة عدد من المسؤولين العسكريين.
وأفادت مصادر محلية أن الانفجار خلّف حالة من الذعر في أوساط السكان، فيما لم تُعرف بعد حصيلة الخسائر البشرية بشكل دقيق.
ويأتي هذا الهجوم في توقيت بالغ الحساسية، إذ يُعد الأول منذ بدء تسلم حكومة المرتزقة المدعومة من العدوان السعودي خطوات تفكيك التشكيلات العسكرية في عدن، في إطار مساعٍ لإحلال قوات سعودية بديلة عن الموالية للإمارات.
غير أن العملية تكشف عن هشاشة الوضع الميداني، وتبرز حجم التوتر بين الفصائل المتنافسة داخل معسكر العدوان.
مراقبون اعتبروا أن استهداف موكب المرتزق شكري، أحد أبرز قادة قوات العمالقة، يعكس تصاعد الصراع بين القوى الموالية للإمارات والسعودية، حيث يرى كثيرون أن إجراءات الرياض لإضعاف نفوذ التشكيلات العسكرية في الجنوب فتحت الباب أمام موجة جديدة من الاغتيالات والتفجيرات، في ظل غياب رؤية وطنية موحدة لإدارة محافظات الجنوب.


