
العدو الصهيوني يهدم منازل وغرفا زراعية فلسطينية في الضفة والقدس المحتلتين
|| مأرب نت || 7 شعبان 1447هـ
نفذت قوات العدو الصهيوني، اليوم الاثنين، عمليات هدم واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، استهدفت منازل ومنشآت زراعية وتجارية وصناعية فلسطينية، إضافة إلى منازل قيد الإنشاء، بحجة البناء دون ترخيص.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن قوات العدو هدمت غرفة زراعية في قرية المنيا جنوب شرق بيت لحم، تعود لعائلة خالد محمد ذروة في منطقة المكب، وفق ما أفاد به رئيس مجلس القرية زايد كوازبة.
وأوضحت أن المنطقة تشهد منذ أشهر تصعيدا في اعتداءات العدو والمستوطنين، شملت هدم خيام وغرف زراعية، واستهداف رعاة الأغنام والاستيلاء على رؤوس الماشية.
وفي القدس المحتلة، شرعت آليات العدو باح اليوم في هدم منشآت فلسطينية في بلدة كفر عقب ومحيط مخيم قلنديا، بذريعة تعزيز السيطرة على امتداد جدار الضم.
وشهدت المنطقة اقتحامات للعمارات السكنية وإخلاء بعضها قسرًا، مع تمركز مكثف للجنود والقناصة على أسطح المباني، واستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، بالإضافة إلى إطلاق الرصاص الحي والمطاطي.
كما تخلل الاقتحام تحرير مخالفات لعدد كبير من مركبات الفلسطينيين وإلحاق أضرار متعمدة بعدد آخر، ضمن سياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها قوات العدو.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت سلطات الاحتلال منذ مطلع عام 2025 نحو 538 عملية هدم طالت قرابة 1400 منزل ومنشأة فلسطينية.
وفي سياق متصل، كشفت محافظة القدس عن “تصعيد خطير” في المشاريع الاستيطانية حول المدينة.
وأوضحت أن بلدية العدو ستعقد جلسة لإقرار موازنة مشروع “طريق 45” المعروف بـ “طريق الكسارات”، والذي سيربط المستوطنات شمال القدس وشرق رام الله بشوارع استيطانية رئيسية، على نحو 280 دونما من أراضي المحافظة.
كما تشمل الموازنة تطوير شارع 437 الممتد من حاجز حزما وصولا إلى دوار جبع وبداية شارع 60، بإجمالي ميزانية يتجاوز نصف مليار شيقل.
وأكدت المحافظة أن هذه المشاريع ليست مجرد تطوير للبنية التحتية، بل تمثل جزءا من إستراتيجية استيطانية شاملة تهدف إلى تعزيز شبكة المستوطنات وفرض السيطرة الكاملة على القدس ومحيطها.




