‏‏‏‏ضمن الصراع بين الرياض وأبوظبي..إعلام الانتقالي يكشف علاقة السعودية بكيان العدو الإسرائيلي

|| مأرب نت || 14 شعبان 1447هـ

 

في اطار الصراع السعودي الاماراتي في اليمن شنت وسائل إعلام تابعة لما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي هجوماً لافتاً وغير مسبوق على السعودية، متهمة الرياض بازدواجية المواقف في التعاطي مع القضية الجنوبية وعلاقاتها الخارجية، وباستخدام تهمة وجود علاقة بين المجلس الانتقالي و«كيان الاحتلال» كأداة لتنفيذ أجندتها في جنوب اليمن، في الوقت الذي تقيم فيه – بحسب وسائل الاعلام – علاقات مباشرة مع الكيان الإسرائيلي.
‏‏‏

جاء ذلك في تقرير بثته قناة «عدن المستقلة» التابعة للمجلس الانتقالي تحت عنوان: «حكام المملكة يلاحقون الصهيونية في الجنوب ويصافحون قادتها في دهاليز الدبلوماسية».

واعتبر التقرير أن ما وصفه بـ«الإعلام الموجّه» عمل على صياغة رواية حول «مشروع إسرائيلي مزعوم» في الجنوب، بهدف – وفق القناة – شرعنة ما سمته الغدر واستباحة دماء القوات الجنوبية في حضرموت، تحت لافتة اتهامات وصفتها بالكاذبة، تم تسويقها لتبرير استهداف قوات قالت إنها كانت شريكة في القتال والمصير.

وأضاف التقرير أن «فرية المشروع الإسرائيلي المزعوم» جرى استخدامها كفزاعة سياسية وإعلامية لتغطية عمليات استهداف القوات الجنوبية، معتبراً أن سقوط هذه الرواية يكشف حقيقة الخديعة التي تعرض لها الشارع الجنوبي.

وأشار التقرير إلى ما وصفه بـ«مفارقة عجيبة»، تمثلت – بحسبه – في أن الإعلام السعودي يصوّر مشهداً لطائرات تطارد «الشبح الصهيوني» في خنادق الجنوب، في الوقت الذي يظهر فيه وزير سعودي رفيع، هو خالد بن سلمان، متوجهاً إلى واشنطن للجلوس وجهاً لوجه مع قيادات إسرائيلية.

وختم التقرير بالتأكيد أن هذه الوقائع «تسقط الأقنعة» وتكشف – وفق تعبير القناة حالة انفصام في الخطاب السياسي، مشدداً على أن الشعب الجنوبي «لن ينسى من ضلّل عليه وغدر به».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى