بتواطؤ المرتزقة..وصول 620 مهاجر أفريقي الى شبوة

|| مأرب نت || 19 شعبان 1447هـ

 

تداولت وسائل اعلام متطابقة وصول620 مهاجر إفريقي ا إلى سواحل محافظة شبوة الواقعة تحت الاحتلال في ثلاث عمليات تهريب قادمة من القرن الأفريقي يوم الأربعاء الماضي.

وتعد المحافظات المحتلة ومنها شبوة الأكثر استقبالًا للمهاجرين الأفارقة منذ سنوات بتواطؤ واضح من قبل مرتزقة دول العدوان حيث تزايدت حركة التدفق منذ مطلع العام الماضي 2025 عبر الطرق البحرية، وفقًا لما تشير إليه تقارير دولية.

وفي تفاصيل عمليات الإنزال أوضحت المصادر أن 190 مهاجرًا، منهم 140 رجلًا إثيوبيًا و50 امرأة، أنزلهم قارب يدعى “الأسطورة” على ساحل كيدة، فيما أنزل قارب يُدعى “الجزيرة” 170 مهاجرًا على ساحل العين، منهم 105 من الذكور و65 من الإناث..أما عملية التهريب الثالثة، وصلت إلى ساحل جعلة على متن قارب يدعى “الشموخ”، وتضم 260 مهاجرًا، منهم 170 من الذكور و90 من الإناث.

رصد عمليات التهريب بحسب وسائل الاعلام:

– 3 فبراير/ شباط، وصول 620 مهاجر افريقي في ثلاث عمليات تهريب إلى سواحل مديرية رضوم جميعهم يحملون الجنسية الإثيوبية.

– 31 يناير/ كانون الثاني، وصول 200 مهاجر افريقي جميعهم يحملون الجنسية الإثيوبية إلى سواحل كيدة عبر قارب يدعى المزيونة يقوده أربعة بحارة صوماليين.

– 27 يناير /كانون الثاني، وصول 90 مهاجر افريقي جميعهم يحملون الجنسية الإثيوبية إلى ساحل عرقة بمديرية رضوم عبر قارب تهريب يقوده ثلاثة بحارين صوماليين.

– 23 يناير/ كانون الثاني، وصول 170 مهاجرًا إثيوبيًا إلى ساحل عرقة بمديرية رضوم عبر قارب يُدعى “الفاروق” يقوده أربعة بحارة يحملون الجنسية الصومالية.

– 16 يناير/ كانون الثاني، وصول 280 مهاجرًا يحملون الجنسية الإثيوبية إلى ساحلي عرقة ولحمرين بمديرية رضوم، عبر قاربي تهريب يقودهما بحارة صوماليون.

– 1 يناير/ كانون الثاني، وصل 150 مهاجرًا إلى سواحل مديرية رضوم، تحديدًا في منطقة عين بامعبد، يحملون الجنسية الإثيوبية، عبر قارب التهريب يقوده خمسة بحارة صوماليين.

وخلال العام المنصرم 2025، توافد آلاف المهاجرين إلى محافظة شبوة، قادمين عبر قوارب تهريب من القرن الأفريقي، أغلبهم يحملون الجنسية الإثيوبية.

ودفع التدفق الكبير للمهاجرين الأفارقة إلى محافظة شبوة السلطات المحلية، في نوفمبر الماضي، إلى اتخاذ إجراءات لترحيل المهاجرين غير النظاميين القادمين من القرن الأفريقي من عاصمة المحافظة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى