
عراقجي: القواعد الأمريكية وأماكن تواجد عناصرها أهداف مشروعة وعلى دول المنطقة فهم المعادلة
|| مأرب نت || 13 رمضان 1447هـ
في ظل استمرار العدوان الأمريكي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية في إيران، تتصاعد التحذيرات الرسمية في طهران من اتساع رقعة المواجهة إقليمياً، مع تأكيدات بأن القواعد الأمريكية المنتشرة في المنطقة باتت جزءاً من مسرح العمليات، وأن تداعيات الحرب لن تبقى محصورة بين إيران والولايات المتحدة.
وفي جديد التصريحات الإيرانية على الصعيد السياسي، قال وزير الخارجية عباس عراقجي: “حذرنا دول المنطقة من أن هذه الحرب لن تبقى محصورة بيننا وبين أمريكا، لأن منشآتها منتشرة في جميع أنحاء المنطقة”، في إشارة واضحة إلى القواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في عدد من الدول المجاورة، والتي تتعرض باستمرار للضربات الإيرانية.
وأضاف عراقجي: “للأمريكيين منفذ إلى أراضينا ولنا منفذ إلى قواعدهم”، مشدداً على أن “القواعد الأمريكية في الدول المجاورة هي القواعد التي تعرّضنا للهجوم منها، وهي هدف مشروع لنا”، محمّلاً من يحتضن تلك المواقع مسؤولية الانخراط في العمليات العسكرية ضد طهران.
وفي رسالة موجهة لدول الجوار، قال عراقجي: “لقد شرحنا مراراً وتكراراً سبب هجماتنا على القوات الموجودة في المنطقة، وأظهرنا حسن نيتنا لدول المنطقة، وأولويتنا هي جيراننا”، في تأكيد على حرص طهران على الفصل بين المواجهة مع واشنطن والعلاقات مع الدول الإقليمية.
وبشأن توسع رقعة الاستهداف التي تطال بعض الأماكن في دول المنطقة خارج القواعد الأمريكية، أشار إلى أن الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها القوات الأمريكية لن تغيّر من طبيعة الاستهداف.
وزاد بالقول: إن “إخلاء القاعدة وتمركز الجنود في الفنادق لا يغيّر من الأمر شيئاً”، في إشارة إلى ملاحقة كل النقاط التي يتمركز فيها العسكريون الأمريكيون بعد هروبهم من القواعد إلى الفنادق التي يتم استهدافها.
ودعا عراقجي دول المنطقة إلى اتخاذ موقف واضح من التصعيد، مضيفاً: “على دول المنطقة الضغط على الأمريكيين لتوضيح لماذا بدأت هذه الحرب من قبل الولايات المتحدة”.
وتأتي هذه التصريحات في سياق التطورات المتسارعة المرتبطة بالعدوان الأمريكي الصهيوني على إيران، وما رافقه من ضربات ردع إيرانية واستهدافات للقواعد والمنشآت العسكرية في أكثر من ساحة، وسط مؤشرات على اتساع دائرة التصعيد وتزايد المخاوف من انخراط أطراف إقليمية بصورة أوسع لمساندة العدوين الأمريكي والصهيوني.




