القوة الجوفضائية: “سجيل” يدك مراكز قيادة الطيران الصهيوني

|| مأرب نت || 26 رمضان 1447هـ

 

أعلن قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة الإسلامية العميد مجيد موسوي، أن صواريخ “سجيل” الباليستية الثقيلة انطلقت باتجاه مراكز القيادة والتحكم الخاصة بعمليات الطيران التابعة للكيان الصهيوني، في إطار الضربات المتواصلة ضد أهداف عسكرية واستراتيجية للعدو.

وقال موسوي في منشور عبر منصة إكس: إن هذه الضربات جاءت “استناداً إلى الثقة بوعد الله الصادق”، مؤكداً أن صواريخ سجيل الباليستي الثقيلة والسريعة ثنائية المراحل توجهت نحو مراكز القيادة والتحكم التي تدير العمليات الجوية للكيان الصهيوني.

وأوضح أن هذه الصواريخ تعد من بين أكثر المنظومات الصاروخية تطوراً في الترسانة الإيرانية، حيث تتميز بقدرتها العالية على اختراق أنظمة الدفاع الجوي والوصول إلى أهدافها بدقة عالية؛ الأمر الذي يجعلها أداة فعالة في توجيه ضربات استراتيجية ضد البنية العسكرية للعدو.

وأكد قائد القوة الجوفضائية أن استهداف مراكز قيادة الطيران التابعة للكيان يهدف إلى إضعاف قدرته على إدارة عملياته الجوية وتقييد تحركاته العسكرية، مشيراً إلى أن هذه الضربات تمثل جزءاً من الرد الإيراني المتصاعد على الاعتداءات التي يشنها الكيان الصهيوني بدعم مباشر من الولايات المتحدة.

وأشار موسوي إلى أن القوات المسلحة الإيرانية تمتلك بنك أهداف واسعاً يشمل مواقع عسكرية وحيوية تابعة للكيان الصهيوني، مؤكداً أن العمليات ستتواصل بوتيرة متصاعدة طالما استمر العدوان والتهديد ضد إيران وقوى المقاومة في المنطقة.

وشدّد على أن إدخال صواريخ “سجيل” الثقيلة إلى ساحة المواجهة يمثل رسالة واضحة بأن إيران قادرة على توسيع نطاق عملياتها العسكرية واستخدام منظومات أكثر تطوراً إذا استمر التصعيد.

وأكّد العميد موسوي أن الكيان الصهيوني سيواجه في المرحلة المقبلة ضربات أكثر إيلاماً تستهدف مراكزه العسكرية ومنشآته الاستراتيجية، محذراً من أن أي عدوان جديد سيقابل برد حاسم يغيّر معادلات القوة في المنطقة.

وجدّد التأكيد أن القوات المسلحة الإيرانية ماضية في عملياتها حتى ردع العدوّ وكسر قدرته على مواصلة الاعتداءات، في ظل ما وصفه بالثقة الكاملة بقدرات إيران العسكرية وبصمود محور المقاومة.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى